المفقوش
09-12-2003, 11:43 PM
[Only Registered Users Can See Links]
جنازة ذكرى
فجر العراف التونسي الشهير" حسن الشارني" الذي سبق له التنبؤ بمصرع الأميرة ديانا ووفاة وحش الشاشة فريد شوقي ،كما تنبأ بنشوب حرب الخليج ونهاية حكم صدام حسين وفضيحة كلينتون، مفاجأة عندما أكد لصحيفة الأهرام المسائي أنه كان قد تنبأ في نهاية العام الماضي بمصرع الفنانة ذكرى في حادث غامض، وتم نشر توقعاته في مجلة" المرأة اليوم" التي تصدر بتونس تحت عنوان" ما تقوله النجوم عن النجوم" الغريب في الأمر ان العراف التونسي كان قد تنبأ بأحداث عديدة لعدد من الشخصيات العامة والفنانين والفنانات، وعند نشر تنبؤاته وضعت المجلة بعضها علي صور الشخصيات بشكل عشوائي غير مقصود وكانت صورة ذكرى عليها النبوءة القائلة" وفاة مطربة شابة في ظروف غامضة تشكل مفاجأة كبرى".. وعندما سألوه عن اسمها أخبرهم وطلب منهم ان يكون هذا سرا بينهما.
وأضاف أنه حذر ذكرى عندما اتصلت به ذات مرة وكانت منهارة جدا بسبب سوء الحظ الذي لازمها في عملها لمدة عامين.. وبكت شاكية له من مكائد منافساتها.. ثم تحولت إلي الشكوى العاطفية قائلة أنها لاتجد حظا في هذا الجانب.. وعندما استطلع برجها وحسب حساباته سألته عن رجل في ذهنها وطلبت التعرف علي عاقبة علاقتها به.. وكان ذلك الرجل هو أيمن السويدي فحذرتها منه وطالبتها بإنهاء العلاقة معه أو تظل سطحية.. أما وأن أبرمت معه عقد زواج فستكون الطامة الكبرى حيث سيهيج العفريت الذي رآه قابعا في بيت زواجها ويخرج من المصباح وتقع المأساة.. ووعدته ذكرى بالتريث وشاءت الأقدار أن تتخلى عن تريثها ويصدر حكم من المحكمة قبل الحادث بأسبوعين بتقنين عقد الزواج بينها وبين السويدي.
ويتذكر الشارني انه حسب حسابات ذكري فلكيا بعد ذلك في نهاية 2002 وأيقن أنها ستعيش نهاية مأساوية في 2003 وقال هذا لمجلة" المرأة اليوم" وطلب منهم عدم نشر اسم المطربة المقصودة.
ودلل الشارني علي صدق توقعه وسرعة التخلص من الكارثة بتلقائية بموقف النجمة حنان ترك التي انفصلت عن السويدي صبيحة زواجها منه بعد وفاة والدها وقالت له حرفيا" أنت نحس والموت بيمشي معاك في كل مكان.. خلصني".
وأكد ان السر الأصلي هو اختفاء مبلغ مالي كبير جدا من أيمن فساورته الشكوك في ذكرى ومدير أعماله.. ولذلك خرج عن رشده ودخل في حال هستيرية وفعل مافعل وارتكب جريمته.
وقدم تفسيره بالحساب النجمي حيث أن تاريخ الوفاة هو يوم(28) موضحا أن رقم(8) في الحسابات الفلكية والتنجيم يرمز إلي الموت فيقال عنه أنه رقم الموت.. أما رقم(2) فيرمز إلي المال ورقم(11) وهو رقم الشهر فيرمز إلي الأصدقاء الذين تمثلوا في عمرو وزوجته خديجة حيث أصبحا مثلها ضحايا في مسرح الجريمة، ودلل بذلك علي أن الحوار الذي دار بين الجميع قبل الحادث كان به حديث عن المال...!
جنازة ذكرى
فجر العراف التونسي الشهير" حسن الشارني" الذي سبق له التنبؤ بمصرع الأميرة ديانا ووفاة وحش الشاشة فريد شوقي ،كما تنبأ بنشوب حرب الخليج ونهاية حكم صدام حسين وفضيحة كلينتون، مفاجأة عندما أكد لصحيفة الأهرام المسائي أنه كان قد تنبأ في نهاية العام الماضي بمصرع الفنانة ذكرى في حادث غامض، وتم نشر توقعاته في مجلة" المرأة اليوم" التي تصدر بتونس تحت عنوان" ما تقوله النجوم عن النجوم" الغريب في الأمر ان العراف التونسي كان قد تنبأ بأحداث عديدة لعدد من الشخصيات العامة والفنانين والفنانات، وعند نشر تنبؤاته وضعت المجلة بعضها علي صور الشخصيات بشكل عشوائي غير مقصود وكانت صورة ذكرى عليها النبوءة القائلة" وفاة مطربة شابة في ظروف غامضة تشكل مفاجأة كبرى".. وعندما سألوه عن اسمها أخبرهم وطلب منهم ان يكون هذا سرا بينهما.
وأضاف أنه حذر ذكرى عندما اتصلت به ذات مرة وكانت منهارة جدا بسبب سوء الحظ الذي لازمها في عملها لمدة عامين.. وبكت شاكية له من مكائد منافساتها.. ثم تحولت إلي الشكوى العاطفية قائلة أنها لاتجد حظا في هذا الجانب.. وعندما استطلع برجها وحسب حساباته سألته عن رجل في ذهنها وطلبت التعرف علي عاقبة علاقتها به.. وكان ذلك الرجل هو أيمن السويدي فحذرتها منه وطالبتها بإنهاء العلاقة معه أو تظل سطحية.. أما وأن أبرمت معه عقد زواج فستكون الطامة الكبرى حيث سيهيج العفريت الذي رآه قابعا في بيت زواجها ويخرج من المصباح وتقع المأساة.. ووعدته ذكرى بالتريث وشاءت الأقدار أن تتخلى عن تريثها ويصدر حكم من المحكمة قبل الحادث بأسبوعين بتقنين عقد الزواج بينها وبين السويدي.
ويتذكر الشارني انه حسب حسابات ذكري فلكيا بعد ذلك في نهاية 2002 وأيقن أنها ستعيش نهاية مأساوية في 2003 وقال هذا لمجلة" المرأة اليوم" وطلب منهم عدم نشر اسم المطربة المقصودة.
ودلل الشارني علي صدق توقعه وسرعة التخلص من الكارثة بتلقائية بموقف النجمة حنان ترك التي انفصلت عن السويدي صبيحة زواجها منه بعد وفاة والدها وقالت له حرفيا" أنت نحس والموت بيمشي معاك في كل مكان.. خلصني".
وأكد ان السر الأصلي هو اختفاء مبلغ مالي كبير جدا من أيمن فساورته الشكوك في ذكرى ومدير أعماله.. ولذلك خرج عن رشده ودخل في حال هستيرية وفعل مافعل وارتكب جريمته.
وقدم تفسيره بالحساب النجمي حيث أن تاريخ الوفاة هو يوم(28) موضحا أن رقم(8) في الحسابات الفلكية والتنجيم يرمز إلي الموت فيقال عنه أنه رقم الموت.. أما رقم(2) فيرمز إلي المال ورقم(11) وهو رقم الشهر فيرمز إلي الأصدقاء الذين تمثلوا في عمرو وزوجته خديجة حيث أصبحا مثلها ضحايا في مسرح الجريمة، ودلل بذلك علي أن الحوار الذي دار بين الجميع قبل الحادث كان به حديث عن المال...!