المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الز بير بن العوام (رضي الله عنه)


....العميــ@ــد
10-12-2003, 07:52 PM
الز بير بن العوام ( رضي الله عنه )

الز بير بن العوام يلتقي نسبه مع الرسول -صلى الله عليه وسلم-في ( قصي بن كلاب )000

كما أن أمه ( صفية ) عمة رسول الله ، وزوجته أسماء بنت أبي بكر ذات النطاقين ، كان

رفيع الخصال عظيم الشمائل ، يدير تجارة ناجحة وثراؤه عريضا لكنه أنفقه في الإسلام حتى

مات مدينا000





الز بير وطلحة

يرتبط ذكرالز بير دوما مع طلحة بن عبيد الله ، فهما الاثنان متشابهان في النشأة والثراء والسخاء والشجاعة وقوة الدين ، وحتى مصيرهما كان متشابها فهما من العشرة المبشرين بالجنة وآخى بينهما الرسول -صلى الله عليه وسلم- ، ويجتمعان بالنسب والقرابة معه ، وتحدث عنهما الرسول قائلا ( طلحة والز بيـر جاراي في الجنة ) ، و كانا من أصحاب الشورى الستة الذين اختارهم عمر بن الخطاب لإختيار خليفته 000





أول سيف شهر في الإسلام

أسلم ال***ر بن العوام وعمره خمس عشرة سنة ، وكان من السبعة الأوائل الذين سارعوا بالإسلام ، وقد كان فارسا مقداما ، وإن سيفه هو أول سيف شهر بالإسلام ، ففي أيام الإسلام الأولى سرت شائعة بأن الرسول الكريم قد قتل ، فما كان من الز بير إلا أن استل سيفه وامتشقه ، وسار في شوارع مكة كالإعصار ،وفي أعلى مكة لقيه الرسول -صلى الله عليه وسلم- فسأله ماذا به ؟000فأخبره النبأ000 فصلى عليه الرسول ودعا له بالخير ولسيفه بالغلب





إيمانه وصبره

كان للز بير -رضي الله عنه- نصيبا من العذاب على يد عمه ، فقد كان يلفه في حصير ويدخن عليه بالنار كي تزهق أنفاسه ، ويناديه ( اكفر برب محمد أدرأ عنك هذا العذاب )000فيجيب الفتى الغض ( لا والله ، لا أعود للكفر أبدا )000ويهاجر الز بير الى الحبشة الهجرتين ، ثم يعود ليشهد المشاهد كلها مع الرسول -صلى الله عليه وسلم-000





غزوة أحد

في غزوة أحد وبعد أن انقلب جيش قريش راجعا الى مكة ، ندب الرسول -صلى الله عليه وسلم- الز بير وأبوبكر لتعقب جيش المشركين ومطاردته ، فقاد أبوبكر وال***ر -رضي الله عنهما- سبعين من المسلمين قيادة ذكية ، أبرزا فيها قوة جيش المسلمين ، حتى أن قريش ظنت أنهم مقدمة لجيش الرسول القادم لمطاردتهم فأسرعوا خطاهم لمكة هاربين000





بنو قريظة

وفي يوم الخندق قال الرسول -صلى الله عليه وسلم- ( مَنْ رجلُ يأتينا بخبر بني قريظة ؟)000فقال الز بير ( أنا )000فذهب ، ثم قالها الثانية فقال الز بير ( أنا )000فذهب ، ثم قالها الثالثة فقال الز بير ( أنا )000فذهب ، فقال النبـي -صلى الله عليه وسلم- ( لكل نبيّ حَوَارِيٌّ، والز بير حَوَاريَّ وابن عمتي )000

وحين طال حصار بني قريظة دون أن يستسلموا للرسول - صلى الله عليه وسلم - ، أرسل الرسول الز بير وعلي بن أبي طالب فوقفا أمام الحصن يرددان ( والله لنذوقن ماذاق حمزة ، أو لنفتحن عليهم حصنهم )000ثم ألقيا بنفسيهما داخل الحصن وبقوة أعصابهما أحكما وأنزلا الرعب في أفئدة المتحصـنين داخله وفتحا للمسلمين أبوابه000





يوم حنين

وفي يوم حنين أبصر الز بير ( مالك بن عوف ) زعيم هوازن وقائد جيوش الشرك في تلك الغزوة ، أبصره واقفا وسط فيلق من أصحابه وجيشه المنهزم ، فاقتحم حشدهم وحده ، وشتت شملهم وأزاحهم عن المكمن الذي كانوا يتربصون فيه ببعض المسلمين العائدين من المعركة000





حبه للشهادة

كان الز بير بن العوام شديد الولع بالشهادة ، فهاهو يقول ( إن طلحة بن عبيد الله يسمي بنيه بأسماء الأنبياء ، وقد علم ألا نبي بعد محمد ، وإني لأسمي بنيّ بأسماء الشهداء لعلهم يستشهدون )000

وهكذا سمى ولده عبد الله تيمنا بالشهيد عبد الله بن جحش

وسمى ولـده المنـذر تيمنا بالشهيد المنـذر بن عمـرو

وسمى ولـده عـروة تيمنا بالشهيد عـروة بن عمـرو

وسمى ولـده حمـزة تيمنا بالشهيد حمزة بن عبد المطلب

وسمى ولـده جعفـراً تيمنا بالشهيد جعفر بن أبي طالب

وسمى ولـده مصعبا تيمنا بالشهيد مصعب بن عميـر

وسمى ولـده خالـدا تيمنا بالشهيد خالـد بن سعيـد

وهكذا أسماهم راجيا أن ينالوا الشهادة في يوم ما000





وصيته

كان توكله على الله منطلق جوده وشجاعته وفدائيته ، وحين كان يجود بروحه أوصى ولده عبد الله بقضاء ديونه قائلا ( إذا أعجزك دين ، فاستعن بمولاي )000وسأله عبد الله ( أي مولى تعني ؟)000 فأجابه ( الله ، نعم المولى ونعم النصير )000يقول عبدالله فيما بعد ( فوالله ما وقعت في كربة من دينه إلا قلت : يا مولى الز بير اقضي دينه ، فيقضيه )000





موقعة الجمل

بعد استشهاد عثمان بن عفان أتم المبايعة الز بير و طلحة لعلي -رضي الله عنهم جميعا- وخرجوا الى مكة معتمرين ، ومن هناك الى البصرة للأخذ بثأر عثمان ، وكانت ( وقعة الجمل ) عام 36 هجري 000 طلحة والز بير في فريق وعلي في الفريق الآخر ، وانهمرت دموع علي -رضي الله عنه- عندما رأى أم المؤمنين ( عائشة ) في هودجها بأرض المعركة ، وصاح بطلحة ( يا طلحة ، أجئت بعرس رسول الله تقاتل بها ، وخبأت عرسك في البيت ؟)0ثم قال للز بير ( يا ز بير : نشدتك الله ، أتذكر يوم مر بك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ونحن بمكان كذا ، فقال لك : يا ز بير ، الا تحب عليا ؟؟0فقلت ألا أحب ابن خالي ، وابن عمي ، ومن هو على ديني ؟؟000فقال لك : يا ز بير ، أما والله لتقاتلنه وأنت له ظالم )000 فقال الز بير ( نعم أذكر الآن ، وكنت قد نسيته ، والله لاأقاتلك )000

وأقلع طلحة و الز بير -رضي الله عنهما- عن الاشتراك في هذه الحرب ، ولكن دفعا حياتهما ثمنا لانسحابهما ، و لكن لقيا ربهما قريرة أعينهما بما قررا فالز بير تعقبه رجل اسمه عمرو بن جرموز وقتله غدرا وهو يصلي ، وطلحة رماه مروان بن الحكم بسهم أودى بحياته 000





الشهادة

لمّا كان الز بير بوادي السباع نزل يصلي فأتاه ابن جرموز من خلفه فقتله و سارع قاتل الز بير الى علي يبشره بعدوانه على الز بير ويضع سيفه الذي استلبه بين يديه ، لكن عليا صاح حين علم أن بالباب قاتل الز بير يستأذن وأمر بطرده قائلا ( بشر قاتل ابن صفية بالنار )000وحين أدخلوا عليه سيف الز بير قبله الإمام وأمعن في البكاء وهو يقول ( سيف طالما والله جلا به صاحبه الكرب عن رسول الله )000

وبعد أن انتهى علي -رضي الله عنه- من دفنهما ودعهما بكلمات انهاها قائلا ( اني لأرجو أن أكون أنا وطلحـة والز بير وعثمان من الذين قال الله فيهم ( ونزعنا ما في صدورهم من غل اخوانا على سرر متقابلين )000ثم نظر الى قبريهما وقال ( سمعت أذناي هاتان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول ( طلحة و الز بير ، جاراي في الجنة )0000

منقول

نيــــزك
10-12-2003, 08:40 PM
الللللله يالعميد

والله الموضوع هذا هو اجمل موضوع قريته في المنتدى الى الأن

ويكفي انه قيل في حواري الرسول وجاره في الجنة


سملت يمناك واناملك يالغالي

وبإنتظار مواضيعك الجاية وكن على ذا المنوال اخوي العميد


تحياتي لك

نيزك الحب

....العميــ@ــد
24-12-2003, 02:34 PM
يعطيك العافيه على الرد

زهرة اللوتس
25-12-2003, 04:27 PM
السلام عليكم ورحمه الله
الغالي العميــــد
الله يسعد قلبك بالخير
جزاك الله كل خير على الموضوع الأكثر من رائع
تسلم والله يجعله بميزان حسناتك ..
أعطر تحيه ..
"
زهرة اللوتس

الطيــر الحــر
26-01-2004, 01:25 AM
تسلم والله يجعله بميزان حسناتك ..

شمعة امل
26-01-2004, 03:51 AM
موضوع رائع بالفعل
تمنياتى لك بالتوفيق
وجعله الله فى ميزان حسناتك

تحياتى

تركي شاهر
12-02-2005, 01:14 PM
بسم الله

العميد :
شكرآ لك
واتمنى أن تصلك رسآلتي
وأ ن الشكر على الخير لآيتوقف
والاجر مكتوب عند مجزيئه
*********************
وبأذن الله تكون عودتك للوتس قريبه
انشآء الله
***********
الله أسأل لك التوفيق والسدآد

SHEHAB
12-02-2005, 02:00 PM
[Only Registered Users Can See Links]


جزاك الله كل خير اخى العميد

وجزاك الله كل خير اخى تركى على رفع المواضيع

القديمة لاعلى حتى يتم الاستفاده منها على قدر الحاجه


وجعلها الله فى ميزان حسناتكم

مشكوووووووور