نيــــزك
10-12-2003, 11:05 PM
هذه قصة اسلام الفارق عمر بن الخطاب رضي الله عنه
حدثنا أحمد: نا يونس عن ابن اسحق قال: حدثني نافع عن ابن عمر قال: لما أسلم عمر بن الخطاب قال: أي أهل مكة أنقل للحديث? قالوا: جميل بن معمر الجمحي، فخرج عمر، وخرجت وراء أبي وأنا اليم أعقل كلما رأيت، حتى أتاه، فقال: يا جميل هل علمت أني أسلمت? فو الله ما راجعه الكلام حتى قام يجر رداءه، وخرج عمر معه، وأنا مع أبي، حتى إذا قام على باب المسجد الكعبة صرخ بأعلى صوته: يا معشر قريش إن عمر قد صبا، فقال عمر: كذبت ولكني أسلمت، فبادروه فقاتلهم وقاتلوه حتى قامت الشمس على رؤوسهم وبلح، فجلس وعرشوا على رأسه قياماً وهو يقول: اصنعوا ما بدا لكم فأقسم بالله لو قد كنا ثلاثمائة رجل لقد تركتموها لنا أو تركناها لكم، فبينا هم على ذلك إذ أقبل شيخ من قريش عليه حلة حبره وقميص قومسي، فقال: مه? فقالوا: خيراً، عمر بن الخطاب صبا، فقال فمه?????! رجل اختار لنفسه ديناً أترون بني عدي بن كعب يسلمون لكم صاحبهم هكذا?! عن الرجل فو الله لكأنما كان ثوب كشف عنه، فلما قدمنا المدينة قلت: يا أبه من الرجل صاحب الحلة الذي صرف القوم عنك? قال: ذاك العاص بن وائل السهمي.
نا أحمد: نا يونس عن ابن اسحق قال: حدثني المنكدر أن أعرابياً من بني الدئل قال حيث بلغه أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وظهوره واختلاف الناس بها قال: فما فعل الأصلع الطوال الأعسر، مع أي الح***ن هو، فو الله ليملأنها غداً خيراً أو شراً، يعني عمر بن الخطاب.
نا يونس عن النضر أبي عمر عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اللهم أيد الاسلام بأبي جهل بن هشام أو بعمر بن الخطاب، فأصبح عمر فغدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم، ثم خرج فصلى في المسجد ظاهراً.
نا يونس عن عبد الرحمن بن عبد الله عن القاسم عن عبد الله بن مسعود أنه قال: كان اسلام عمر بن الخطاب فتحاً، وهجرته نصراً، وإمارته رحمة، وما استطعنا أن نصلي ظاهرين عند الكعبة حتى أسلم عمر رحمه الله.
حدثنا أحمد: نا يونس عن ابن اسحق قال: حدثني نافع عن ابن عمر قال: لما أسلم عمر بن الخطاب قال: أي أهل مكة أنقل للحديث? قالوا: جميل بن معمر الجمحي، فخرج عمر، وخرجت وراء أبي وأنا اليم أعقل كلما رأيت، حتى أتاه، فقال: يا جميل هل علمت أني أسلمت? فو الله ما راجعه الكلام حتى قام يجر رداءه، وخرج عمر معه، وأنا مع أبي، حتى إذا قام على باب المسجد الكعبة صرخ بأعلى صوته: يا معشر قريش إن عمر قد صبا، فقال عمر: كذبت ولكني أسلمت، فبادروه فقاتلهم وقاتلوه حتى قامت الشمس على رؤوسهم وبلح، فجلس وعرشوا على رأسه قياماً وهو يقول: اصنعوا ما بدا لكم فأقسم بالله لو قد كنا ثلاثمائة رجل لقد تركتموها لنا أو تركناها لكم، فبينا هم على ذلك إذ أقبل شيخ من قريش عليه حلة حبره وقميص قومسي، فقال: مه? فقالوا: خيراً، عمر بن الخطاب صبا، فقال فمه?????! رجل اختار لنفسه ديناً أترون بني عدي بن كعب يسلمون لكم صاحبهم هكذا?! عن الرجل فو الله لكأنما كان ثوب كشف عنه، فلما قدمنا المدينة قلت: يا أبه من الرجل صاحب الحلة الذي صرف القوم عنك? قال: ذاك العاص بن وائل السهمي.
نا أحمد: نا يونس عن ابن اسحق قال: حدثني المنكدر أن أعرابياً من بني الدئل قال حيث بلغه أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وظهوره واختلاف الناس بها قال: فما فعل الأصلع الطوال الأعسر، مع أي الح***ن هو، فو الله ليملأنها غداً خيراً أو شراً، يعني عمر بن الخطاب.
نا يونس عن النضر أبي عمر عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اللهم أيد الاسلام بأبي جهل بن هشام أو بعمر بن الخطاب، فأصبح عمر فغدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم، ثم خرج فصلى في المسجد ظاهراً.
نا يونس عن عبد الرحمن بن عبد الله عن القاسم عن عبد الله بن مسعود أنه قال: كان اسلام عمر بن الخطاب فتحاً، وهجرته نصراً، وإمارته رحمة، وما استطعنا أن نصلي ظاهرين عند الكعبة حتى أسلم عمر رحمه الله.