الفــارس
12-12-2003, 08:39 PM
في إحدى الليالي طُرِقَ الباب بقوة على رجل وامرأة وعنده
بنت فتاة شابة و ولد صغير طرق الباب بقوة وما فتحوا من؟
إنهم الروس شيوعيون في آخر الليل ما فُتح الباب، **روا
الباب دخلوا على البيت في آخر الليل هبَّ الأطفال من
نومهم الشابة والصبي ما الذي حدث أُخِذَ الأب بقوة،
أخبرونا بلا كلام ضُرب الأب أمام الأولاد ضُربت الأم
قــيـد الأب أُغُتُصِبَتَ الأم والشابة أما مرأى من الأب
والصبي الصغير، الصبي تركوه صبي صغير يبكي
يصيح، لكن ماذا يصنع وماذا يفعل، ولمَّا أُغُتُصِبَتَ
الأم والفتاة والأب ينظر وَضَعَوا الرَّصَاصَة في رأس
الأب ثم قتلوه ثم خرجوا يمشون.
يقول الشاعر عن هذا الطفل عن لسان حاله يقول:
نُسبى ونُطرد يا أبي ونُباد، كأنه يكلم جثة أبيه
نُسبى ونُطرد يا أبي ونُباد
وإلى متى يتطاول الأوغادُ
وإلى متى تدمي الجِراحُ قُلُوبَنَا
وإلى متى تَتَقَرَّحُ الأكبادُ
نَصَحَوا على عَزِفِ الرَّصاص كأننا
زَرَعٌ وغَارَاتُ العَدُوِ حَصَادُ
أومآ لنا في المسلمين أَحِبَةً
فيهم مِن العَازِ المُمُيتِ سَدَادُ
يا ويحنا ماذا أَصَابَ رِجَالنا
أومآ لنا سعدٌ ولا مِـقَـدَادُ
أواه يا أبتي على أمجادنا
يَخَتَالُ فَوقَ رِفَاقَهَا الجَلادُ
لا تَخش يا أبتي عليَّ فربما
قامت على عَزِمِ الصغير بِلادُ
مِيعَادُنا النصر المُبِين فإن يكن
موت فَعِند إلهنا المِيعَادُ
دَعَنَا نَمُت حتى نَنَال شهادةً
فالموت في درب الهُدَى ميلادُ
بنت فتاة شابة و ولد صغير طرق الباب بقوة وما فتحوا من؟
إنهم الروس شيوعيون في آخر الليل ما فُتح الباب، **روا
الباب دخلوا على البيت في آخر الليل هبَّ الأطفال من
نومهم الشابة والصبي ما الذي حدث أُخِذَ الأب بقوة،
أخبرونا بلا كلام ضُرب الأب أمام الأولاد ضُربت الأم
قــيـد الأب أُغُتُصِبَتَ الأم والشابة أما مرأى من الأب
والصبي الصغير، الصبي تركوه صبي صغير يبكي
يصيح، لكن ماذا يصنع وماذا يفعل، ولمَّا أُغُتُصِبَتَ
الأم والفتاة والأب ينظر وَضَعَوا الرَّصَاصَة في رأس
الأب ثم قتلوه ثم خرجوا يمشون.
يقول الشاعر عن هذا الطفل عن لسان حاله يقول:
نُسبى ونُطرد يا أبي ونُباد، كأنه يكلم جثة أبيه
نُسبى ونُطرد يا أبي ونُباد
وإلى متى يتطاول الأوغادُ
وإلى متى تدمي الجِراحُ قُلُوبَنَا
وإلى متى تَتَقَرَّحُ الأكبادُ
نَصَحَوا على عَزِفِ الرَّصاص كأننا
زَرَعٌ وغَارَاتُ العَدُوِ حَصَادُ
أومآ لنا في المسلمين أَحِبَةً
فيهم مِن العَازِ المُمُيتِ سَدَادُ
يا ويحنا ماذا أَصَابَ رِجَالنا
أومآ لنا سعدٌ ولا مِـقَـدَادُ
أواه يا أبتي على أمجادنا
يَخَتَالُ فَوقَ رِفَاقَهَا الجَلادُ
لا تَخش يا أبتي عليَّ فربما
قامت على عَزِمِ الصغير بِلادُ
مِيعَادُنا النصر المُبِين فإن يكن
موت فَعِند إلهنا المِيعَادُ
دَعَنَا نَمُت حتى نَنَال شهادةً
فالموت في درب الهُدَى ميلادُ