eswee
08-01-2004, 01:29 PM
ربطة عنق
من الحنين الى وطني الكبير و إلى من ينسب الى وطني الكبير ، غاليا علينا يا وطني الكبير، خلقنا و تربينا فيك من نسيمك العليل الخالي من العلل ، قلبي مليء بالدفء و الحنان ، يطول وصفك أيها الوطن فأعذرني أرجوك ،،
لأني سأعود إلى أعماق حبك و بركان غضبك ، فيك رأيت السلام على وجه ابنتي البكر البريئة الشقراء النابضة بقلبا تحيرت له ساعة العسرة ، تحن إلي متأرجحا بذراعي كتأرجحي بين هضابك و سهولك و جبالك يا وطني ، الحب إليك هنا عندي بدون أن يعلم عنه أحد أغتنى و أزداد حينما تتردد في سماؤك آيات من الله و تكبيرات لله الرحيم الذي به نستعين حتى يفكك من كيد الكائدين من الناهبين أكلينا أموال اليتامى و المساكين من عبادك الصالحين الذين يمشون على الأرض هونا و الذين يخاطبون أهاليهم سلاماً سلاما ،
ايام من السنين رأينا تاريخ المستعمرينا من يقهرنا و ما يؤسينا
أشياءً ت**ر المجبور في عقله فيظل تائهن حيرانا ،
و تجعل الشريف مهانا ، تحول الحروف المباركة الى طلاسم يعتبرها الجاهل قرآنا ،
فيقتدي بما ليس هو قرآنا ،
تموت أزهار وطني عطشاً و حَراً لأنهم جعلوا السقاية رذاذاً لا يسقيها و لا يسقينا ،
فلم تعد تزهر و لم تعد الحديقة حديقة ورداً وزهرً يعيش فيها ،
و بسرعة و في لمح البصر ، لم تعد تجد لمن سار في أي طريق من الطرق له أثر ،
تصلبت أيادينا و ظهرت لأمات الشرايين و توهجت صدورنا للذي يعنينا و ما لا يعنينا ،
و فاضت عيوننا من دموع القهر فلم تعد تجف بسرعة دموعنا من مآقينا ،
براعمنا صارت ذبلا في كل وقت و حينا ،
تجد الجريح جرحه يثعب دما و المريض يتضور من الآلم الماً تقشعر منها الأبدان ويعطف لها كل شجر و حيوان حالنا اليوم تأسي و مأساة فمنا من لم يعد يطيق أن شاهد اليوم الذي فيه و الذي يليه .
فلولا الحلم من الله و القدر معهود من الله القائل لا تقنطوا من رحمة الله ،
و عيون الأطفال تعلقت على جدران الصمت و صمتا الصمت لحظةً مستفهما ؟
قائلاً حائراً لما يجري ، الصمت أنا ، السكون أنا ؟
لما أنتم صامتون ساكنون أجميعاً أنتم صامتون ،
ما منى تبغون ؟ يا للعجب نطق الصمت لحالنا أنّ عنّا صرخ الصمت لأجلنا ،
و ما صرخنا من جوعنا حتا ، و ما صار الأنين أنيناً حتى تعبيراً عما في صدورنا المتصلبة المتوحشة من الأيام و الليالي التي تطوينا بموت ليس كمثله موت ؟
نعرف أن إبليس عندما يقبض الروح تموت مرة واحدة
فإبليس اليوم يقتل من المائة مرة إلى آلف مرة و في كل مرة إبليس غير الأول يدمر و يشرد و يقتل كل من له دينا ؟::؟؟
من الحنين الى وطني الكبير و إلى من ينسب الى وطني الكبير ، غاليا علينا يا وطني الكبير، خلقنا و تربينا فيك من نسيمك العليل الخالي من العلل ، قلبي مليء بالدفء و الحنان ، يطول وصفك أيها الوطن فأعذرني أرجوك ،،
لأني سأعود إلى أعماق حبك و بركان غضبك ، فيك رأيت السلام على وجه ابنتي البكر البريئة الشقراء النابضة بقلبا تحيرت له ساعة العسرة ، تحن إلي متأرجحا بذراعي كتأرجحي بين هضابك و سهولك و جبالك يا وطني ، الحب إليك هنا عندي بدون أن يعلم عنه أحد أغتنى و أزداد حينما تتردد في سماؤك آيات من الله و تكبيرات لله الرحيم الذي به نستعين حتى يفكك من كيد الكائدين من الناهبين أكلينا أموال اليتامى و المساكين من عبادك الصالحين الذين يمشون على الأرض هونا و الذين يخاطبون أهاليهم سلاماً سلاما ،
ايام من السنين رأينا تاريخ المستعمرينا من يقهرنا و ما يؤسينا
أشياءً ت**ر المجبور في عقله فيظل تائهن حيرانا ،
و تجعل الشريف مهانا ، تحول الحروف المباركة الى طلاسم يعتبرها الجاهل قرآنا ،
فيقتدي بما ليس هو قرآنا ،
تموت أزهار وطني عطشاً و حَراً لأنهم جعلوا السقاية رذاذاً لا يسقيها و لا يسقينا ،
فلم تعد تزهر و لم تعد الحديقة حديقة ورداً وزهرً يعيش فيها ،
و بسرعة و في لمح البصر ، لم تعد تجد لمن سار في أي طريق من الطرق له أثر ،
تصلبت أيادينا و ظهرت لأمات الشرايين و توهجت صدورنا للذي يعنينا و ما لا يعنينا ،
و فاضت عيوننا من دموع القهر فلم تعد تجف بسرعة دموعنا من مآقينا ،
براعمنا صارت ذبلا في كل وقت و حينا ،
تجد الجريح جرحه يثعب دما و المريض يتضور من الآلم الماً تقشعر منها الأبدان ويعطف لها كل شجر و حيوان حالنا اليوم تأسي و مأساة فمنا من لم يعد يطيق أن شاهد اليوم الذي فيه و الذي يليه .
فلولا الحلم من الله و القدر معهود من الله القائل لا تقنطوا من رحمة الله ،
و عيون الأطفال تعلقت على جدران الصمت و صمتا الصمت لحظةً مستفهما ؟
قائلاً حائراً لما يجري ، الصمت أنا ، السكون أنا ؟
لما أنتم صامتون ساكنون أجميعاً أنتم صامتون ،
ما منى تبغون ؟ يا للعجب نطق الصمت لحالنا أنّ عنّا صرخ الصمت لأجلنا ،
و ما صرخنا من جوعنا حتا ، و ما صار الأنين أنيناً حتى تعبيراً عما في صدورنا المتصلبة المتوحشة من الأيام و الليالي التي تطوينا بموت ليس كمثله موت ؟
نعرف أن إبليس عندما يقبض الروح تموت مرة واحدة
فإبليس اليوم يقتل من المائة مرة إلى آلف مرة و في كل مرة إبليس غير الأول يدمر و يشرد و يقتل كل من له دينا ؟::؟؟