مشاهدة النسخة كاملة : موسوعة المخترعين والموهوبين العرب وأهم الاختراعات
SHEHAB
12-04-2011, 10:50 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
حبيت اكتب فى موضوع مهم جدا وهو كشف الضوء على اهم المخترعين والموهوبين العرب فى جميع المجالات والموضوع مفتوح للجميع للمشاركة .... والموضوع ده لتكريمهم وتشجيعهم والافتخار بهم
تمكن المخترع السعودي ناصر الحميد من إنجاز ستة اختراعات مختلفة لتحسين أداء أجهزة التكييف وخاصة في منطقة الخليج التي تعتمد عليها اعتمادا أساسيا نظرا لقساوة طقسها في الصيف، وتضاف هذه الابتكارات لرصيد المخترع إذ وصلت إلى 18 اختراعا تمثل عمره المهني في مجال الصناعة.
وابتكارات الحميد الستة تمثلت في: (1) ابتكاره مكيفا صحراويا مهجنا ومزودا بجهاز تبريد متصل مع حوض المكيف الصحراوي بواسطة أنابيب نحاسية حتى يتم تبريد حوض المكيف، ويمكن من خلاله التحكم في درجة التبريد حسب الرغبة عن طريق جهاز الترموستات ليعطي درجة التبريد المطلوبة، و هذا المكيف الحاصل على براءة اختراع صمم خصيصا لملائمة الطقس في السعودية ويعد الأول من نوعه في العالم، إضافة إلى أنه يضاعف برودة الهواء ويقلل صرف الماء ويقلل نسبة الرطوبة، ونسبة الأملاح كما أن نسبة البكتيريا تقل فيه نظرا لبرودة الماء .
(2) ابتكار جهاز تنقية أملاح المكيف الصحراوي بحيث يتم تثبيت جهاز إلكتروني داخل المنزل وتوصيله مع المكيف الصحراوي بحيث تتم برمجة الجهاز حسب الرغبة في تنقية الأملاح كل 15 أو 30 يوماً، ويقوم الجهاز بإغلاق نفسه أتوماتيكيا، ويسحب الماء القديم إلى خارج المكيف بواسطة طلمبات ويدفع الماء النظيف إلى داخل المكيف الصحراوي ليتم تشغيله أتوماتيكيا في عملية تستغرق قرابة 10 إلى 15 دقيقة.
(3) ابتكار جهاز تكييف أطلق عليه اسم "النسيم العليل" مخصص لحظائر الحيوانات، وقد أثبتت التجارب الفعلية نجاحه وأنه يعطي برودة عالية تصل إلى 25 درجة مئوية وأفضل من برودة المراوح المماثلة، إضافة إلى أنه يتميز بقلة الرطوبة وفلترة الهواء مما يمنع نزول الميكروبات والبكتيريا والأتربة فوق المواشي ولا يعرضها للأمراض الناتجة عن تساقط المياه في الأجواء الحارة كالرشح وغيرها.
(4) ابتكار برادة ماء ناطقة تعمل على الأشعة، وبمجرد وضع كوب الماء أسفل الصنبور تعمل تلقائيا، وإذا أبعدت الكوب توقف سكب الماء.
(5) وابتكار المكيف الصحراوي "المدهش" وتطويره ومضاعفة برودته، بحيث يتم تصنيع الأبواب الجانبية من مادة الأستانستيل المقاوم للصدأ أكثر من الحديد المجلفن، وتم إلغاء العوائق التي كانت موجودة في المكيف القديم بما نسبته 60% أما الآن فقد أصبح الهواء يمر دون عوائق ويترطب "القش" ويضاعف البرودة، إضافة إلى وجود طلمبة ماء خارجية سهلة الصيانة تم تزويدها بمسدس مائي لتنظيف القش وحوض الماء من الداخل، ومكيف آخر وتم استبدال القش بمادة البولي إثلين والتي تعمر لمدة أطول من القش العادي وليست بحاجة إلى التغيير كل سنة وإنما تستبدل كل 20 عاما وهي مقاومة للصدأ ووضع عليها ضمان لمدة 25 سنة.
(6) ومن الابتكارات تطوير مكيفات صحراوية تعمل بالطاقة الشمسية ومكيفات صممت للحافلات تعمل بالطاقة الهوائية، ومكيف صحراوي يعمل على الحار والبارد، وجهاز تسخين وتبريد الماء في آن واحد، وجهاز تبريد ماء الخزانات، وجهاز تبريد المواد الكيميائية المستعملة في المصانع، ودفايات مركزية تعمل على الديزل والكهرباء، وفي الصيف تعمل على شكل مكيف صحراوي، ودهان خارجي للمباني منتج من البيئة 100% تمت تجربتة منذ حوالي 20 عاما ولم يتأثر، وشعلة نار بلا نار للمواد الدعائية والإعلانات، المكيف المئوي المركزي الذي يعمل بالطاقة الهوائية والمصصم بطريقة فنية تمكن الهواء من الدخول من فوهة مخروطية مصممة بطريقة هندسية تدور تلقائيا باتجاه الهواء ليستقبل الهواء ويرسله عبر وسائد من القش أو الكرتون داخل المنزل بهدف تبريده وتنقيته من الأوساخ والأتربة، وفي حال انعدام الكهرباء يتم تركيب مروحة هوائية تعمل بما يعادل 25 واطاً وتعمل أتوماتيكيا بواسطة مفتاح كهربائي، والعديد من الابتكارات الأخرى.
[Only Registered Users Can See Links]
===========================
نظام الأمان يتحسس حركه المركبة ويقوم بإعطاء إشارة للسائق وتحديد مكان العطل
"النظام الهيدروليكي لرفع المركبات الثقيلة "..وداعاً للأعطال المفاجئة بالمركبات
[Only Registered Users Can See Links]
تمكن المخترع الأردني المهندس، إيهاب محمد، من ابتكار نظام جديد يمكنه رفع أثقال كبيرة على غير العادة، أطلق عليه اسم " النظام الهيدروليكي لرفع المركبات الثقيلة"، يعتمد هذا النظام في عمله على سائل الهيدروليك، ويتمكن النظام من حمل الأثقال بأنابيب تتحمل الضغط العالي بواسطة المضخة الهيدروليكية التي تعطي هذا الضغط المرسل عبر منظم ضغط إلى مكابس الهيدروليك المثبتة على المحاور الأمامية والخلفية للمركبة.
ويرى صاحب الابتكار أن الهدف من هذا النظام هو رفع المركبة بسهوله لعمل الصيانة اللازمة لها في حال حدوث عطل مفاجئ للمركبة أو ثقب إحدى الإطارات لأن هذا النظام يمكن أن يرفع المركبة من أي محور أمامي أو خلفي بغض النظر عن أي جهة كانت يمنى أم يسرى.
يشير المهندس إيهاب، إلى أن نظامه الجديد يتكون من: (سائل الهيدروليك_ مضخات توليد الهيدروليك الكهربائية_ الفلاتر_ مواسير الهيدروليك_ خزان الزيت_ مكابس الهيدروليك_ الحساسات_ نظام الهيدروليك المساعد_ البطارية_ منظم ضغط الزيت_ جهاز التحكم).
كما يحتوى الجهاز على نظام أمان، عبارة عن لوحة الكترونية مبرمجة، ومبدأ عملها فصل وتوصيل الدائرة عند استقبال النبضات الكهربائية من السنسور، الذي يتحسس بدوره حركه المركبة ويقوم بإعطاء إشارة على شكل نبضات، يتم بعدها قطع التيار الكهربائي عن النظام أثناء السير وبالتالي يتوقف النظام عن العمل، أما عند توقف المركبة عن السير تتوقف الإشارة المرسلة من السنسور، وبالتالي يوصل التيار الكهربائي.
[Only Registered Users Can See Links]
ويوضح صاحب الابتكار كيفية عمل نظامه الجديد، بقوله: يتم التحكم فيه عن بعد عن طريق جهاز صغير خاص بذلك، وتبدأ المضخة بالعمل بسحب الزيت من داخل الخزان وضغطه وإرساله إلى منظم الضغط والذي يعمل على ثبات الضغط داخل الأنابيب وإرسال الضغط الزائد إلى الخزان عن طريق خط الراجع، ويذهب الزيت الخارج من المنظم إلى المفتاح الكهرومغناطيسي الذي يتحكم به السائق عن طريق لوحة التحكم التي تقوم بتوجيه الزيت المراد رفعه عن طريق التحكم بالصمامات. ومن خلاله يمكن التحكم في أي جزء نود رفعه والتعامل معه، سواء كانت المحاور الأمامية أو الخلفية.
كما يؤكد على أن هذا النظام سيحدث طفرة كبيرة في عالم صيانة أعطال المركبات، خاصة الكبيرة منها، دون بذل مجهود كبير في ذلك، مما يؤدى إلى التوفير في الوقت والجهد والمال أيضاً، وهذا أيضاً ما أكده الكثيرون بعد التجربة.
===============================
الاختراع الأول من نوعه في العالم
رخام يشع ضوءاً ويخزن الطاقة الكهربائية.. اختراع مصري مئة بالمئة
[Only Registered Users Can See Links]
تمكن المخترع عبدالله أحمد عبدالله من ابتكار رخام يضيء في الظلام ويخزن الطاقة الكهربائية، ويتم شحنه من أقرب إضاءة له في مدة لا تزيد عن دقائق معدودة، ويستمر في الإضاءة لفترات طويلة، غير أنه يعطي شكلا جماليا ساحرا كجزء من الديكور.
يقول المخترع لموقع موهوبون دوت نت: "بحكم عملي في الرخام فقد فكرت في طريقة لتغيير شكل الرخام وجعله أكثر جاذبية، وبالطبع لم يكن الأمر سهلا، فالرخام بطبيعته جميل للغاية".
ويضيف: "وفقني الله في النهاية إلى ابتكار مادة يتم تعشيقها في ألواح الرخام بطريقة معينة بحيث تضيء ليلا، ليكون الاختراع الأول من نوعه على مستوى العالم الذي يوفر هذه الخاصية".
ويعدد المخترع فوائد ابتكاره بقوله: "الرخام الجديد مخزن للطاقة الكهربائية، كما أنه يعطي شكلا جماليا لا مثيل له حيث يمكن تشكيله على أي شكل أو رسم هندسي ويمكن استخدامه بديلا لكشافات الطوارئ عند انقطاع التيار الكهربائي، خاصة عند وجود أطفال في المنزل الذين يخافون الظلام الدامس.
الرخام الجديد يمكن استخدامه في الفنادق وفي الشقق السكنية والفيلات والمساجد وغير ذلك من أبنية ومنشات.
وقد تلقى المخترع اتصالات عديدة من مندوبي دول أجنبية لشراء اختراعه الفريد من نوعه، ولكن المخترع رفض العرض المقدم لأنه يرغب في تنفيذه في مصر أو في أي بلد عربي يصدر منه هذا المنتج الجديد إلى جميع دول العالم.
=================================
جاكت مصري ينقذ البشر من كوارث السفن
في خطوة قد تقضي نهائيا على ما يعانيه العالم من ويلات كوارث غرق السفن والعبارات التي تقل الركاب والبضائع والمواد النفطية، اخترع باحث مصري "جاكت" نجاة هيدروليكي، يمكنه أن ينقذ ناقلات النفط، وسفن الركاب من الغرق؛ إذا تعرضت لنكبات مفاجئة؛ كتلك التى ابتليت بها العبارة "السلام 98" التي غرقت في عرض البحر الأحمر خلال رحلتها من ميناء ضبا السعودي إلى السواحل المصرية في أوائل فبر***/شباط 2006، وراح ضحيتها 1033 راكبا وأصيب 377 آخرون.
وتكمن أهمية الاختراع الذي توصل إليه الدكتور "جمال المنزلاوي"، الحاصل على درجة الدكتوراه في الكيمياء الفيزيائية، ويعمل مدير إدارة بقطاع الجودة بشركة النصر للبترول بمدينة السويس جنوب القاهرة، في تزايد حوادث العبارات خاصة في مواسم الحج والعمرة، خاصة مع الإهمال الشديد الذي يشهده قطاع النقل البحري في مصر.
قال المنزلاوي: إن الاختراع عبارة عن نظام تحكم "هيدروليكي" مثبت على ظهر السفينة، يتم التحكم فيه آليا، ويتحكم هذا النظام "الهيدروليكي" في حركة مجموعة من الوسائد ذات مواصفات خاصة من المتانة وقوة الطفو؛ التي يمكنها إضافة مساحة مستعرضة كبيرة حول السفينة، في حال تعرضها لخطر الغرق أو التصادم مع سفينة أخرى.
وأضاف أن هذا الاختراع أشبه بـ"جاكت" نجاة لحماية السفن، وما تحملها من طاقم وركاب والبضاعة المشحونة أيضا، مشيرا إلى أن اختراعه يهدف إلى إمكانية أن تقوم السفن البحرية بصفة عامة، والناقلات بصفة خاصة، بتعويم وإنقاذ نفسها ذاتيا في حال توقع المخاطر؛ بل وأثناء حدوثها.
ويعمل هذا النظام "الهيدروليكي" الوقائي خلال دقائق قليلة لتعويم السفينة أو الناقلة، دون الانتظار لوصول إغاثة محلية أو دولية.. ربما لا تستطيع -في أحايين كثيرة- منع الكارثة أو تقليل آثارها المدمرة، كما حدث مع كارثة العبارة "السلام 98".. وغيرها من الكوارث.
وأشار الباحث المصري إلى أن أهم ما تتميز به مكونات هذا الاختراع هو أنها لا تشغل حيزا أو وزنا كبيرا، مقارنة بحجم وحمولة السفينة المعرضة للخطر، وسهولة طيها في حال عدم الاستخدام. كما أن معظم المكونات يمكن تصنيعها محليًّا، وبتكلفة معقولة.
ونوه د. المنزلاوي إلى أن اختراعه هذا قابل للتطبيق على أنواع السفن بصفة عامة، وناقلات النفط بصفة خاصة، وسفن الركاب -مع بعض الاعتبارات الخاصة في تصميم المكونات- وأيضا مراكب الصيد واليخوت والصنادل واللنشات البحرية.
وأكد أن "الجاكت الهيدروليكي" يستطيع أن يتصدى لجميع مفاجئات البحر؛ وأولى هذه المفاجآت هي حوادث الغرق، وعندها يمكن للقبطان أن يقوم من خلال نظام التحكم "الهيدروليكي" بالتشغيل لتقوم "البلوكات" و"المناطيد" بإنقاذ الموقف وتنفيذ عملية التعويم.
وأضاف أن المفاجأة الثانية تتمثل في حوادث الاصطدام، حيث يمكن الاعتماد على "البلوكات" الموجودة على شكل أجنحة دون الحاجة إلى فتحها؛ من خلال عملها كمصدات واقية؛ لأنها م**وة بغطاء من المطاط يعطيها القدرة على حماية جسم السفينة.
وأشار إلى أنه يمكن للبلوكات أيضا حماية جسم الناقلة أو السفينة من التآكل الذي يحدث بمرور الزمن.
براءات دولية
وعلى الرغم من أن اختراعه مسجل دوليا بمكاتب براءات الاختراع الأوروبية بسويسرا والنمسا، تحت رقم (PCT/EG2005/000042)، من خلال معاهدة التعاون الدولي من أجل البراءات، منذ عام 2005، إلا أنه لم يحصل على براءة الاختراع من أكاديمية البحث العلمي المصرية إلا في أوائل العام الجاري فقط.
وفي هذا الصدد، انتقد "المنزلاوي" بطء وعدم جدية الأجهزة الرسمية المصرية فى التعامل مع اختراعه؛ على الرغم من أهميته، وقيامه بمخاطبة وزارة النقل، وقطاع النقل البحري بهذا الاختراع.
وأشار إلى أنه خاطب وزارتي النقل والبترول المصريتين؛ لتحمل نفقات مرحلة التقييم منذ فترة؛ إلا أنه لم يتلق أي رد على خطاباته.
وكشف عن أنه يقوم حاليا باتصالات مع القوات البحرية المصرية لمناقشة سبل تنفيذ اختراعه، داعيا رجال الأعمال العرب والمصريين إلى الاستثمار في مجال الاختراعات، والإنفاق عليها في مراحلها المبكرة، قبل تسربها إلى دول العالم المتقدم؛ وخاصة الاستراتيجية منها.
وتساءل: هل يجد مثل هذا الاختراع الذي يهدف إلى حماية الأرواح والسفن والبيئة والتجارة عن طريق البحر طريقه إلى من يقدر المبتكرين والاختراعات المقدمة منهم لخدمة البشرية؛ مثلما نفعل مع لاعبي الكرة -ولا حسد- وحتى لا نستورد تلك الاختراعات و"التكنولوجيا" من الخارج بملايين الدولارات، كما هو معروف.
كما تبنى الدكتور "جمال المنزلاوي" فكرة الاكتتاب كأسهم في تلك الاختراعات، وهي فكرة مبتكرة تدفع بالابتكارات إلى مجال الاستثمارات؛ خاصة إذا كان لها أكثر من بعد اقتصادي وبيئي وإنساني.
[Only Registered Users Can See Links]
SHEHAB
12-04-2011, 10:58 AM
جهاز ثوري لتوليد الطاقة الكهربائية من المياه الساكنة
[Only Registered Users Can See Links]
تمكن المبتكر المصري أدهم عماد من ابتكار جهاز ثوري لتوليد الطاقة الكهربائية من المياه الساكنة في الترع والأنهار، وبالاعتماد على قانون أرشميدس الخاص بالطفو، الأمر الذي يخلق مصدرا جديدا للطاقة، وبتكلفة زهيدة للغاية.
أدهم الطالب في كلية الهندسة يؤكد أن المولد الجديد قادر على إنتاج طاقة كهربائية هائلة من دون الحاجة إلى إقامة سدود، وهو ليس بحاجة إلى إمكانيات عالية، فقط مياه راكدة يتم توليد المياه منها عن طريق ظاهرة الطفو والغوص في آن واحد مع خاصية الاتزان اللحظي.
يقول المخترع: "يعمل هذا المولد على توليد الطاقة الكهربية من المياه الساكنة الموجودة في الأنهار والترع وأي مجرى مائي وكذلك البحار بدون الحاجة إلى إقامة السدود ولا إلى الضغط الهائل للمياه الذي يتولد من تجمع المياه أمام السدود ويعتبر مصدر جديد للطاقة الكهربية لأنه لا يعتمد إلا على وجود المجرى المائي فقط".
ويشير إلى أنه فكر في هذا الاختراع لوجود أزمة حقيقية في الطاقة، الأمر الذي دفع دول العالم المتقدمة للبحث عن بدائل للطاقة الغير متجددة والتي من المتوقع أن تنفذ في وقت قريب.
فكرة الابتكار
فكرة الاختراع –طبقا لأدهم عماد- تعتمد على قانون أرشميدس الذي ينص على "أن الجسم يطفو على سطح المياه إذا كان وزنه أقل من قوة الدفع التي يلقاها من المياه والجسم الذي يغوص هو ذلك الجسم الذي يكون وزنه أكبر من قوة الدفع التي يلقاها من الماء".
المخترع يشير إلى أن فكرته تستفيد من ظاهرة الطفو والغوص مع خاصية الاتزان اللحظي في آن واحد، فضلا عن عزم الازدواج الحادث من انعكاسية دورة الغوص والطفو لأذرع المولد الذي تتكون أسطوانته الدوارة بطريقة ميكانيكية خاصة والحاوية لأذرع المولد من ريشتين مصممتين لاحتمالية الغوص والطفو للواحدة ع** الأخرى.
الاختراع الجديد يعتمد في ذلك على تباين الكثافات للريشة الواحدة التي تتكون من كثافات مختلفة مواكبة التغ*** من الطفو والغوص بشكل يسمح بوجود ازدواج الذي يوجد في الاسطوانة الدوارة النصف مجوفة التي تقوم بدورها بتحريك عمود الدوران المتصل بالمولد نفسه والعمود الواحد يمكن زيادة القدرة الإنتاجية له بإضافة بحمل اسطوانات من نفس النوع ولكن بطريقة ميكانيكية محدده بحيث تكمل دورة الاسطوانة تكمل عمليه الازدواج الذي يكون في هذه الحالة ازدواج رباعي.
==================================
تجعل كل الصواميل متصلة وكأنها صامولة واحدة تتحرك جميعها في آن واحد
"العجلات ذات التروس المساعدة" ... تسمح بتركيب وفك العجلات بزاوية 90ْ درجة مع سطح الأرض
[Only Registered Users Can See Links]
من المؤكد أن إحدى المشكلات التي يتعرض لها قائدي السيارات بصفة مستمرة، هي حدوث (بنشر) ثقب أو انفجار في إحدى عجلات السيارة، وعلى الفور نجد أن قائد السيارة يقوم بفك صواميل العجلات ورفع المركبة بواسطة رافعة، ومن ثم يسحب الإطار عن المركبة ويركب الإطار الاحتياطي وبعدها يقوم بربط الصواميل مرة أخرى.
هذه هي الطريقة الوحيدة التي نتعامل بها مع العجلات في حالات الفك والتركيب، وبلا شك أن هذا العمل يتطلب الكثير من الوقت والجهد، إضافة إلى المشاكل الأخرى التي تحدث أثناء القيام بهذا العمل الشاق، مثل إعاقة حركة المرور عند حدوثها في مناطق ضيقة أو مزدحمة، وكذلك ما تتعرض له أسنان براغي العجلات من تلف وتآكل عند فكها أو تركيبها، نتيجة الاحتكاك الحاصل بين أسنان البراغي وبين فتحات البراغي الموجودة على جنط العجلات، وهذا يؤدى أيضاً إلى حدوث تغيير في أبعاد أسنان البراغي، ولا ننسى كذلك معاناتنا من تعرض الصواميل للتلوث بالأتربة أو الضياع.
ولكن ... هناك ابتكار فريد من نوعه، يعمل على مواجهة كل تلك المشكلات ومعالجتها، والذي توصل إليه الباحث الأردني، مهندس الميكانيك/ كامل مصطفى عبد الخالق، ويصف ابتكاره بأنه سيحدث نقلة كبيرة في هذا المجال، حيث أنه يساعد على تقليص الوقت والجهد في فك وتركيب العجلات، ويحافظ على أسنان براغي العجلات من التآكل، ومنع تغيير أبعاد أسنانها، نتيجة الاحتكاك الحاصل بين أسنان البراغي وفتحاتها الموجودة على جنط العجلات، أثناء فك وتركيب تلك العجلات. ويقضى على ظاهرة تلوثها بالأتربة أو الضياع.
الابتكار الجديد أطلق عليه اسم "العجلات ذات التروس المساعدة"، والهدف من فكرته، معالجة المشاكل التي يتعرض لها قائد المركبة أثناء فك وتركيب العجلات بالطريقة التقليدية، والقضاء على السلبيات الناتجة عن استخدام هذه الطريقة
[Only Registered Users Can See Links]
ولمعرفة المزيد عن "العجلات ذات التروس المساعدة"، يوضح لنا صاحب الابتكار طريقة عمل فكرته، وتلافيها لعيوب وسلبيات ما أسماه بالطرق التقليدية، ويبين أن الجزء الأساسي الذي أدخل عليه التعديلات هو جنط العجل، أما الإطار فهو إطار عادى كباقي الإطارات الموجودة في السوق، وتركيب التروس بشكل دائري على الجنط، بحيث يكون كل ترس من هذه التروس متصل بالآخر في شكل دائري، والغرض من هذه الطريقة مساعدة قائد المركبة في فك وتركيب العجلات، عن طريق تزويده بقوة عزم مساعده، حيث أن صواميل العجل تكون مثبتة على نصف عدد تروس المركبة، لأن النصف الآخر من هذه التروس يقوم بوظيفة تحويل حركة التروس المركب عليها صواميل العجلات، وبالتالي فإن هذا يدعم في الحصول على حركة في اتجاه واحد لكل تلك التروس، وهذا ما نسعى إليه، لجعل كل الصواميل متصلة مع بعضها البعض وكأنها صامولة واحدة، فعند فك أي صامولة تتحرك باقي الصواميل في اتجاه الفك، وكذلك نجد حدوث نفس الشئ عند ربطها.
والجزء الثاني الذي لحقه التعديل، هي صواميل العجلات نفسها، والتي تكون مثبته على التروس الموجودة على الجنط، وهذا ما يجعلها تختلف عن باقي الصواميل الأخرى من عدة جوانب، حيث يوجد ثقب نصف كروي مجور على الصامولة من الخارج، والهدف منه تثبيت مفتاح العجل عليها، بحيث لا يسمح بانزلاق المفتاح أثناء عملية الاستخدام، فالمفتاح يتكون من بو** بداخله ثقب فيه زنبرك حديدي صغير يدفع كرة حديدية، وعند تركيب المفتاح على الصامولة يقوم الزنبرك بدفع الكرة الحديدية إلى الثقب المجور الموجود على الصامولة، وهذا ما يؤمن التثبيت اللازم، وفى حال سحب المفتاح عن الصامولة تنضغط الكرة الحديدية في اتجاه الزنبرك ويتحرر المفتاح.
ونلاحظ أيضاً عدم وجود أسنان في بدايات الصواميل، بل هناك قطعة بلاستيكية على شكل خاتم في بدايات الصواميل، لتسهيل عملية تركيب العجلات، وحماية أسنان الصواميل والبراغي. ولنتمكن من صيانة التروس في حالة حدوث تلف فيها، يتوافر غطاء حماية للتروس، عبارة عن قطعة من الحديد الصاج مركبة على الجنط بواسطة براغي صغيرة، حتى تحمى هذه التروس.
كذلك فإن هذا الابتكار يشتمل على طاسه الزينة، والتي تتميز عن غيرها بوجود قطعة حديدية على شكل صواميل العجلات، تقوم بتثبيت التروس في حال تعرض المركبة أو الماكينة إلى اهتزازات قوية، وبهذا يمنع تحرك صواميل العجلات.
إذن .. فهناك العديد من المميزات لهذا النظام، حيث لا حاجة لتركيب الصواميل على كل برغى، فكل ما يتطلبه هو تثبيت العجلات بشكل صحيح، وربط صامولة واحدة فقط، كما يقوم بتوزيع القوة على كل صامولة عند الربط بنفس المقدار، ويعطى عزم مساعد لمن يقوم بفك أو ربط صواميل العجلات، وذلك لوجود التروس، ويحافظ على أسنان البراغى ويعطيها عمراً أطول، حيث أنه يسمح بتركيب أو فك العجلات بزاوية 90ْ درجة مع سطح الأرض، ويحافظ أيضاً على الصواميل من الضياع و الأتربة.
ويرى كامل مصطفى، صاحب الابتكار، أن تكون مجالات استخدام ابتكاره، في السيارات الصغيرة، وبعض المعدات مثل الجرافات والرافعات الشوكية الصغيرة.
==================================
جهاز يشحن 18 جوالا ولعب الأطفال في آن واحد
[Only Registered Users Can See Links]
تحل الجوالات مشاكل كثيرة، وتسهل الاتصال لحد كبير، ولكن مع كثرتها سببت مشكلة في حد ذاتها، خاصة ما يتعلق بشحنها، خاصة إذا تطلب الأمر شحن أكثر من جوالين في وقت واحد.. ولكن هذه المشكلة لن يعد لها وجود الآن مع شاحن أحمد محمد ظافر المبتكر.
الشاحن الذي ابتكره ظافر وحصل بموجبه على براءة اختراع من مكتب مجلس التعاون الخليجي يمكنه شحن 18 جوالا في وقت واحد، وأكثر من عشرة أنواع من الجوالات.. ليس هذا فحسب، وإنما يمكنه شحن الأجهزة المنزلية والمكتبية الصغيرة، ولعب الأطفال كما بإمكانه شحن البطاريات الجافة والريموت كونترول وكافة الأجهزة الأخرى التي تحتاج إلى شحن.
المخترع يشرح آلية عمل الجهاز فيقول: "جهاز شحن بطاريات الهواتف المحمولة (الجوال) يتضمن مجموعه من حجرات الشحن ويعمل علي خفض فرق الجهد العادي (220\110\12) فولت ويحتوي علي محولات طرفيه (مرشحات) تعمل علي خفض فرق الجهد الأول إلى الوصول لفرق الجهد الثاني لكل نوع من أنواع البطاريات المراد شحنها ويوجد به فتحات تهويه سفلية تحافظ علي حرارة المحولات الكهربائية من الارتفاع مع مروحة واحد بوصه صغيره جدا".
الجهاز الجديد -وطبقا لما يشير المخترع- يمكن استخدامه في التزيين والديكور، لأن له أربعة أبعاد متساوية يمكن خلالها وضع أشكال مختلفة، أما بالنسبة للمكاتب والشركات يمكن لصق إعلانات خاصة بالشركة شاملة "لوجوهات" أو بيانات أخرى دعائية.
أحمد محمد ظافر قام بتصنيع نموذج مبسط للجهاز، وجرّبه على هواتف مختلفة وأجهزة أخرى، وثبت كفاءة عالية، كما حصل على براءة اختراع من مجلس التعاون الخليجي.
============================
[Only Registered Users Can See Links]
هاجس الأمن المعلوماتي لبيانات أجهزة الكمبيوتر أصبحت تشغل بال الكثيرين سواء أفراد أو مؤسسات نظرا لاحتراف مخترقي الأنظمة الأمنية المعلوماتية، حتى أن أجهزة المخابرات لم تسلم من الاختراقات المتكررة، ويشير الخبراء إلى أن نسبة كبيرة من عمليات الاختراق تتم نتيجة تخمين كلمات السر للمستخدمين.
ولكن تطبيقا لمبدأ الحاجة أم الاختراع قام الأزهري عبدالرحمن مصطفى النحاس خريج كلية اللغات والترجمة بابتكار برنامج يستطيع أن يخفي أي بيانات على جهاز الكمبيوتر يمكن استخدامه بدون إجراء عملية تثبيت له على الجهاز (setup)، ويمكن أن يثبت مستخدم الكمبيوتر مهما كانت خبرته وفي خلال أقل من دقيقتين.
يتمكن البرنامج من إخفاء أو إظهار أي جزء من أجزاء "الهارديسك" أو "الهارد" كاملا، كما يمكنه إخفاء أو إظهار أي مجلد مهما كان حجمه في أقل من ثانية واحدة، ولا يستطيع أن يراه أي شخص غير مستخدم الجهاز، كما يمكن استرجاعه أيضا من خلال البرنامج حتى لو قام المستخدم بتغيير "الويندوز" وهذا من الأشياء الجديدة والمميزة في البرنامج.
البرنامج المبتكر يحتوي أيضا خاصية تمكن مستخدمه من منع أي شخص من قراءة أي ملف "وورد" حتى لو قام بفتحه "تي**ت، وورد، إ**ل، باوربوينت، أو أ**س"، وكذلك الأمر مع ملفات "أكروبات ريدر".
يقول عبدالرحمن النحاس: "ما دعاني لابتكار هذا البرنامج هو حاجتي لإخفاء كثير من البيانات الخاصة، ونظرا لنهمي بمعرفة كل ما يخص لغات البرمجة -على الرغم من أنه تخصص يختلف عن تخصصي- أصبحت ملما بها، وفكرت في وضع هذا البرنامج، وبالفعل نجحت في تصميمه وبرمجته، وقمت بتجربته على الجهاز الخاص بي، ولكني أدخلت عليه الكثير من التطويرات، بحيث يمكن استخدامه من قبل الشركات أو المؤسسات التي تحمل بياناتها معلومات في غاية السرية".
ويضيف: "البرنامج يحمل في طياته سرية تامة وبالرغم من سهولة استخدامه التامة، إلا أنني وصلت إلى معادلة هامة وهي السهولة الممتنعة، ففي حين يستطيع أي شخص أن يستخدم الجهاز، إلا أن اختراقه لهو أمر في غاية الصعوبة، وهذا ما تؤكده الشواهد العملية، حيث عجز كل من حاول اختراقه من المحترفين الذين عرفتهم بحكم اهتمامي بهذا المجال، وأنا الآن على استعداد تام لأن أواجه به من يجد في نفسه الكفاءة لاختراقه"
[Only Registered Users Can See Links]
عطي البرنامج لمستخدمة إمكانية إخفاء أو إظهار لوحة التحكم كاملة (control panel) أو أي عنصر من عناصرها، وبالمثل قائمة ابدأ (start menu) كاملة أو أي عنصر من عناصرها، يمكن أيضا إخفاء أو إظهار كثير من خصائص أو "ويندوز" من هذه الخصائص مثلا:Desktop , Folder Options, Management, CD Burning, My Computer Properties , Taskbar Properties , Background , Screen Saver , …………...
يقول عبدالرحمن: "لا يقتصر دور البرنامج على تحقيق الوظيفة الأمنية المعلوماتية فقط، بل أيضا يحمل وظيفة ترفيهية، إذ يمكن مستخدمه من منع أي شخص من استخدام برنامج أو أكثر مثبت على الجهاز، كما يمكنه من وضع صورته أو شعار شركته في صفحة (System Properties)، فضلا عن أنه يمكن من معرفة "السيريال نمبر للونيدوز" المثبت على الجهاز، وباستخدام البرنامج يمكن تغيير شكل أي "فولدر"، وفي أقل من 10 ثواني يمكن مستخدمه أن يعرف مكونات جهازه، ومعرفة كلمة السر لملفات الأ**س، ومعرفة مدة تشغيل الجهاز، وبخطوة واحدة يمكن معرفة المساحات الفارغة في كل أقسام الكمبيوتر".
وضع المبتكر عبدالرحمن النحاس نسخة تجريبية من البرنامج
لتحميل النسخة اضغط هنا ([Only Registered Users Can See Links]) [Only Registered Users Can See Links]
SHEHAB
12-04-2011, 11:04 AM
[Only Registered Users Can See Links]
تمكنت كل من مروة دسوقي*،* مريم عادل*،* سحر جمال* بكالوريوس حاسبات ومعلومات بجامعة حلوان، من ابتكار مشروع لتحويل الكلمات المكتوبة لمسموعة من نص* AHS* لصوت*، والذي يهدف إلى النهوض باللغة العربية، وتعليم الأجانب للعربية بشكل سليم.
الابتكار الجديد وطبقا للمخترعات فإنه يفيد أيضا المكفوفين وضعاف النظر الذين تقابلهم مشكلة عدم القدرة علي القراءة ليحلوا مشكلة استهلاك طريقة برايل مكاناً* كبيراً* في ذاكرة الكمبيوتر أو المحمول*.
تؤكد* مروة دسوقي* أن المشروع الأمريكي المطبق يقتصر دوره علي التعامل مع الملفات النصية التي لا يزيد حجمها علي* 16* ألف بايت ويقتصر حجمه علي* 6*.9* ميجابايت أما المشروع المصري فهو الأول باللغة العربية والذي يتيح إمكانية القراءة أثناء القيادة أو الانشغال وذلك بتكلفة مجانية إذ أنه يقوم بتحميل البرنامج فقط بحجم* 7* ميجابايت علي الجانب الآخر يعد أول برنامج يتيح إمكانية تشكيل الكلمات ولكن لا يزال هناك العديد من العقبات التي تواجه الفريق بدءاً* من عدم قدرة كل لغات البرمجة التعامل مع اللغة العربية لصعوبتها بجانب احتياج كل حرف للتشكيل علي حدة*.
تحلم الفتيات أن يري مشروعهن النور وذلك بتبني أحد من رجال الأعمال للفكرة أو من جمعيات ذوي الاحتياجات الخاصة حتى لا يتحول الابتكار لحبر علي ورق أو دوسيه علي الأرفف*.
======================
الدخول على الإنترنت ببصمة الإصبع
"بصمة الإصبع" حل سعودي لسد الفجوات المتعلقة بالخصوصية في عالم الإنترنت
[Only Registered Users Can See Links]
تمكنت طالبة سعودية من ابتكار تسجيل بصمة الأصبع الإليكترونية في إدارة النظم الموزعة في الإنترنت بدلا من الاسم ورمز المرور ولذلك لن يصبح نسيان اسم المستخدم وكلمة المرور يمثل مشكلة أمام مستخدمي الانترنت مستقبلا حتى مع امتلاك أكثر من بريد إلكتروني.
وتتمثل الطريقة الجديدة بأن يقوم المستخدم بتسجيل بياناته في المرة الأولى على الموقع المراد استخدامه مرة واحدة فقط ومن ثم تسجيل بصمته الإلكترونية الأمر الذي من شأنه تسهيل عملية دخوله لحساباته الخاصة في المرات القادمة عن طريق البصمة الإلكترونية .
وقالت الطالبة سارة العتيبي في رسالة الماجستير التي قدمتها في تخصص تكنولوجيا الويب في جامعة ساوث هامبتون في المملكة المتحدة لصحيفة الديلي ميل "بإمكان مستخدمي الحاسب الآلي استخدام البصمة الإلكترونية في حساباتهم العديدة ككلمة مرور الأمر الذي من شأنه أن يوفر الحماية التامة لمستخدمي الحاسب الآلي" .
وأشارت إلى أنها ستتوسع في أبحاثها المختصة بالإلكترونيات وعلوم الحاسب الآلي مستقبلا .
وقال مرشد الطالبة الأكاديمي الدكتور ديفيد ارجليس من كلية الإلكترونيات وعلوم الحاسب الآلي بالجامعة " إن الأساليب التقليدية المستخدمة من قبل مستخدمي الحاسب الآلي لا تحميهم بشكل كافٍ من قراصنة الحاسب الآلي إلا أن تقنية الطالبة ستمكن مستخدمي الحاسب الآلي من استخدام جميع حساباتهم بأمان .
=========================
كاسحة ميكانيكة هيدروليكية للتخلص من الألغام
[Only Registered Users Can See Links]
نجح المخترع المصري محمود محمد محمود باز (21 عاما) في اختراع آلة ميكانيكية هـيدروليكية تعمل بالريموت كونترول تستطيع مساحات شاسعة من الأراضي الملغومة وفي وقت قياسي، وبدون أية خسائر في الأرواح، غير أن تكلفتها التصنيعية زهيدة جدا، وأطلق عليها المخترع اسم "كاسحة الألغام"
يقول المخترع: "عملية تطهير الأرض من الألغام تعتمد حتى وقتنا هذا على عدة طرق إما يدوية عن طريق المسح الراداري وإما بطرق آلية تحتاج إلى وقت زمني طويل جداً حتى نستطيع مسح منطقة أرض صغيرة، و هذه طرق عقيمة وغير مُجدية بالإضافة إلى تكلفتها المادية والبشرية ولا زال ضحايا الألغام بالعشرات ولا زالت المساحات الصحراوية الشاسعة معطلة لا يمكن استثمارها أو الاستفادة منها في ظل عدم وجود ***ئط للألغام ، وانطلاقا من كل ذلك قدم المخترع التصميم الجديد والذي يختلف عن كل ما سبق تقديمه من تصميمات في هذا المجال".
ويضيف: "تعتمد الفكرة الرئيسية على تصميم جديد لآلة ميكانيكية هيدروليكية تعمل بالريموت كنترول، ميزة الكاسحة أنها تستطيع مسح منطقة صحراوية شاسعة في زمن قياسي وبدون تكلفة مادية كبيرة، كما أن هذا التصميم يضمن عدم إفلات أي لغم متواجد على الأرض وبدون تعرض العنصر البشري للخطر لأنه يعمل عن بعد بالريموت كنترول".
يضمن الاختراع الجديد عدم تعرض الأفراد للخطر نتيجة لوجود الألغام في المناطق الصحراوية الشاسعة والمعروفة مثل العلمين و كثير من المناطق التي خلفتها الحروب، بالإضافة إلى إمكانية استثمار هذه الأراضي الصحراوية الشاسعة المعطلة بعد تطهيرها من الألغام و الاستفادة منها في برامج التنمية، هذا فضلا عما يوفره من الوقت والجهد والمال بنسبة لا تقارن بالطرق التقليدية الموجودة حالياً على مستوى العالم.
وعن قابلية الاختراع للتنفيذ على أرض الواقع يقول باز: "صممت نموذجا تقـريبيا مصغرا لكاسحة الألغام، والفكرة سهلة التنفيذ وتكلفتها لا تقارن بحجم الخسائر البشرية و المادية الكبيرة".
والمخترع بصدد الحصول على براءة اختراع عن ابتكاره الجديد في غضون شهور قليلة.
الجدير بالذكر أن المخترع الشاب له اختراعات أخرى مميزة منها تصميم جديد للطاحونة الهوائية يعتمد على التغيير في شكل الطاحونة التقليدي وكذلك في طريقة التشغيل مما يضمن الحصول على أكبر عدد من اللفات وبتضاعف طاقة الرياح فتتضاعف الطاقة الكهربائية المتولدة فتصبح إستمرارية وتتجدد ذاتياً.
قدم المخترع الشاب اختراعا آخر بسيط ولكنه مفيد جدا عبارة عن "حافظة نقود أمنية ضد النشالين" وهي دائرة إليكترونية تعمل تلقائياً إذا حاول أحد اللصوص شد الحافظة أو المحمول من الجيب أو فتح حقيبة السيدات أو أدراج خزينة النقود من أحد المحلات".
من اختراعات باز الطريفة أيضا اختراع عبارة عن "عروسة إلكترونية ترقص التانجو والصالصا" وهو اختراع يوفر درجة كبيرة من المتعة، فالجديد في العروسة المبتكرة أنه يمكن الأطفال من اختيار نوع الرقصة التي يفضلونها بتصميمات مختلفة، كـما يمكن أيضاً ضبطها لترقص على أنغام الموسيقى بشكل رائع عن طـريق دائرة إلكترونية مصممة لذلك.
========================
سرير مبتكر لإسكات الأطفال الرضع
تعاني الأمهات كثيرا عندما يبكي أولادهن خاصة إذا كن منهمكات في أمور المنزل، وتزيد تلك المعاناة إذا كان هؤلاء الأطفال لا يسكتون إلا عندما تحملهم الأمهات..وبحثا عن حل لتلك المشكلة فكر المخترع الجزائري بلقاسم قاسمي في فكرة بسيطة وهي "سرير للرضع".
السرير الجديد طبقا للمخترع يتولى مهمة هدهدة الأطفال الرضع فور سماع صوت بكائهم عبر جهاز حساس مزود بالسرير، ويلتقط الجهاز صوت الطفل ومن ثم يقوم بالاهتزاز الخفيف يمنة ويسارا، ثم يسير إلى الأمام والخلف.
يقول المخترع لموقع موهوبون دوت نت: "أكثر الأمهات التي تعاني من بكاء الأطفال الرضع هم الأمهات حديثي الزواج، اللاتي لا يمتلكن خبرة في التعامل مع الأطفال، فضلا عن الأمهات التي تنجب توائم فهن لا يستطعن حمل طفلين في وقت واحد، لذلك كان لابد من وجود حل لتلك المعاناة".
ويضيف: "فكرت في هذا الاختراع لتجارب سابقة رأيت فيها أمهات كدن يبكين مع أطفالهن لعدم القدرة على حملهم باستمرار، واخترعت السرير وقمت بتجربته فعلا، ونجح في مهمته إلى حد كبير".
ويشرح فكرة اختراعه قائلا: "الابتكار عبارة عن سرير صغير للأطفال الرضع يقوم ببعض أعمال الأم للاعتناء بالطفل وذلك على عدة مراحل، أولاها تبدأ عندما يبكي الطفل، حينها يلتقط جهاز الكتروني صوت البكاء فيرسل إشارة إلى جهاز الاستطاعة فيقوم المهد الآلي (السرير المتحرك) بالاهتزاز يمينا ويسارا وبالمشي إلى الأمام وإلى الخلف مسافة قصيرة وكذلك يقوم بإطلاق أصوات أو نغمات وإضاءة متغيرة لإسكات الطفل عن البكاء، وبعد مدة يتوقف الجهاز عن العمل آليا أو يدويا بعدما يتوقف الطفل عن البكار".
ويضيف: "الحركة والاهتزاز كلاهما حركات منفصلة بإمكان الأم تعطيل أيا منها وذلك حسب الاحتياج، كما أن الأصوات والنغمات متغيرة، يمكن ضبط درجة ارتفاعها ونوعها".
[Only Registered Users Can See Links]
SHEHAB
12-04-2011, 11:20 AM
وجه دعوة للحكومة المصرية لتبني الفكرة
مصري يخترع غذاء غير قابل للتلف وناسا تختاره من بين 228 عرضا لشركات عالمية
[Only Registered Users Can See Links]
تمكن المخترع المصري عماد حمدي عبدالغفار من ابتكار طعاما غير قابل للتلف له مواصفات قياسية، هو الأصلح لرواد الفضاء، لذلك اختارته وكالة ناسا الفضائية الأمريكية من بين 228 اختراعا أخرى قدمتهم شركات عالمية، ولكن المخترع يبحث عن دعم مادي لتمويل المشروع في مصر.
الاختراع كما يشرحه عماد عبارة عن وجبة كانت غير تقليدية لأن وزنها لا يتعدى 120جراما وبها حوالي 700 سعر حراري وتناسب عدم وجود جاذبية أرضية في الفضاء أي على شكل الكرة الأرضية وليس بها أي شيء يرمى بل كلها قابلة للتناول شاملة الحلو وتجعل متناولها لا يتبرز سوى مرتين في الأسبوع وسهلة التداول والتخزين والعديد من المزايا الأخرى التي تجعلها غير قابلة للتلف.[Only Registered Users Can See Links] 9%20%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A7%20%D8%B9%D9%84%D9%89% 20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%B9 .jpg ([Only Registered Users Can See Links] 9%20%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A7%20%D8%B9%D9%84%D9%89% 20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%B9 .jpg)
ويؤكد عماد في تصريحات نقلتها جريدة اليوم السابع، أن هذا المشروع إذا تم تنفيذه سيجعل مصر المصدر الوحيد خلال عامان للطعام في سياحة الفضاء.
بداية الفكرة
يروي عماد بداية فكرته تنفيذ هذه الوجبة المبتكرة بقوله: "عملت كعضو هيئة تدريس لمدة 7 سنوات عقب التخرج ثم اتجهت للقطاع الخاص وعملت في العديد من الشركات والفنادق العالمية سواء بداخل مصر أو بالخارج عربيا وأوروبيا ، وأثناء تواجدي في ماليزيا بحكم إدارتي لمشروع عن الوجبات السريعة".
وأضاف: "التقيت بشاب ماليزي يعمل مهندس بوكالة ناسا للفضاء الأمريكية وكان صديقا لي، فقال لي في ين*** 2009 بأن وكالة ناسا يبحثون عن إحدى الشركات الكبرى لعمل وجبات ذات مواصفات خاصة جدا، فهل لك أن تقوم بعمل هذا من خلال شركتك".
وبعد أن طرأت عليه فكرة الوجبة قام بإرسالها إلى المركز الرئيسي في لوس أنجلوس ولكنه بعد يومين قال له صديقه الماليزي إنه تأخر وهناك أكثر من 200 شركة تقدمت باختراعاتها، إلا أن عماد أكد له أنه واثق من الفكرة، وبعد مرور عام كامل على تقديم المشروع أي في ين*** 2010 جاء الرد بأن هذا الاختراع هو الوحيد الذي تم الموافقة عليه من بين 228 شركة عالمية.
يقول عماد: "حمدت الله، ولكن سرعان ما بدأ القلق يسيطر على لعدم وجود ممول للاختراع ، وأثناء ذلك كان يوجد أحد رجال الأعمال المصريين أثناء زيارته لي ماليزيا، تم عرض الاختراع عليه، فرد قائلا على الفور إنه سيكون الراعي الرسمي للمشروع وكان لابد من عرض الموضوع بتفاصيل أكثر في مايو 2010 في نيوجرسي ولكن رجل الأعمال أراد أن يأخذ المشروع منى بأي وسيلة بدون أن يكون هناك مقابل معنوي أو مادي وعند رفضي لذلك تخلى عنى وقال لي لا تستعمل اسمي ولا اسم شركتي".
وأضاف: "قلت له لا توجد أدنى مشكلة وخاطبت الحكومة الماليزية ودخلت معهم معرض لأحدث الأبحاث العلمية فى مقاطعة جوهوربوهور على حدود سنغافورة وقابلت نائب رئيس الوزراء الماليزي ورائد الفضاء الماليزى الدكتور فايز خالد الذين أبدوا انبهارهم بالمشروع وتقدمت فعلا إلى الحكومة الماليزية لأخذ دعم مادي لتمويل المشروع ولكن بعض المسئولين طلبوا نسبة من التمويل ووضع أسمائهم على البحث ، فرفضت أيضا مطالبهم خشية ضياع الاختراع ويتم نسبه له"م.
أرباح طائلة
ويستكمل عماد قصته قائلا: نزلت مصر وكان هذا القرار قد أخذته بعد أن فشلت العلاقة بيني وبين رجل الأعمال المصري والحكومة الماليزية وذلك بسبب رفضي إعطاءهم المشروع وخاطبت المركز الرئيسي في لوس أنجلوس بهذا الشأن فأفادوا بعدم وجود مشكلة وسيتم المتابعة معي من مصر وعرضوا على وظيفة المدير التنفيذي والمؤسس لسياحة الفضاء في مصر والشرق الأوسط.
وبعد نزولي مصر حاولت الاتصال بكل الجهات البحثية وتم إرسال كل التفاصيل إليهم، فلم يرد أحد، ثم تحدثت مع وزارة البحث العلمي الذين طلبوا مخاطبة أكاديمية البحث العلمي الذين طلبوا كذلك أن أتواصل مع المركز القومي للاستشعار من بعد وعلوم الفضاء وذهبت وتم الاجتماع معهم. وفى النهاية أفادوا بأنهم ليس لديهم هذا التخصص.
وشدد حمدي على أن المزايا التي يوفرها الاختراع الجديد لا تقدر بثمن فيكفى أن الراعي سيكون هو المسئول عن تصدير طعام سياحة الفضاء وسيكون له الحق في وضع شعار شركته وكافة التفاصيل على الموقع الإلكتروني الخاص بناسا ويمكن له أن يستخدم شعار ناسا سواء في كل مكاتباته أو في طبع العديد من الهدايا باستعماله الشعار وطبعا هذا سيتم بيعه وسيحقق أرباحا ويمكن أن يغطى التكاليف وزيادة قبل بداية المشروع فعليا ويمكن دمج شعاره مع شعار ناسا وهناك العديد من الأفكار هذا مع توقيعه العقد وبعد خروج المشروع لحيز التنفيذ سيكون هو المورد الوحيد لطعام سياحة الفضاء عموما والذي سيبدأ في خلال عامين وستكون الأرباح غير تقليدية، هذا من الجانب المادي أما المعنوي فيكفى رفع اسم مصر دوليا إلى مصاف الدول المتقدمة في علوم الغذاء.
==============================================
محمود وائل.. أصغر خبراء الانترنت في العالم
[Only Registered Users Can See Links]
تمكن محمود وائل -11 عاما- والمصنف أنه أذكى طفل في العالم من اقتناص لقب أصغر خبراء الانترنت، وذلك بعد حصوله على شهادة سيسكو ولقب أخصائي تكنولوجيا معتمد من شركة مايكروسوفت.
ولم تلفت مهارات مصمم الانترنت الصغير الذي يتمتع بقدرات كبيرة في مجال الانترنت أنظار عائلته وأصدقائه الذين يعرفونه باسم مودي وحسب وإنما حصل أيضا على شهادة سيسكو لمستوى المبتدئين وهو أيضا أخصائي تكنولوجيا معتمد من شركة مايكروسوفت.
وتعترف شهادة مايكروسوفت للحاصل عليها بالمهارة في استخدام منتجات الشركة ويسعى للحصول عليها كل من يرغب في أن يصبح محترفا في مجال تكنولوجيا المعلومات أو المحترفين بالفعل. ويستغرق الامتحان لهذه الشهادة عادة ساعتين لكن مودي أنهى الامتحان في 12 دقيقة.
وقال مودي إنه جاهز الآن للتأهل لمستوى المحترفين في سيسكو والذي يشير إلى قدرة المستخدم على العمل في حلول الشبكات المعقدة والتي تؤهل الحاصل عليها للعمل كمهندس دعم أو مهندس نظم أو مهندس شبكات.
والشهادات الحاصل عليها تجعله واحدا من أصغر خبراء الانترنت في العالم وأوصلته مهاراته إلى المنظمات والجامعات الدولية وعرضت عليه معاهد في الولايات المتحدة وكندا وقطر منحا للدراسة لكنه قرر البقاء في مصر. وقال انه يرغب في مساعدة آخرين على تحقيق ما حققه.
وتقول عائلته إن مهاراته في الحساب بدأت منذ أن بدأ يتعلم المشي حيث استطاع أن يجري العمليات الحسابية المعقدة وأطلق عليه زملاؤه "مستر كالكيوليتر" لقدراته في الحساب. ونشرت عنه مقالات في عدد من الصحف.
وقال والده الدكتور وائل محمود انه من المهم أن يدعم الاباء أبناءهم وأن يجدوا لهم الوقت.
ولم يكتف مودي بما حصل عليه من شهادات ويشحذ معرفته بقراءة كتب عن الكمبيوتر كي يتمكن من الاستعداد للتعامل مع التحديات القادمة.
================================
آلة لجمع القطن تبتكرها طالبة في الإعدادي
[Only Registered Users Can See Links]
ابتكرت هبة حمدي إسماعيل آلة لجمع القطن تسير فوق صفوف القطن تشتمل علي جهاز حساس للضوء الأبيض مرفق به مروحة للشفط وبذلك تتم عملية جمع وحلج القطن في آن واحد*.
الآلة الجديدة ابتكرتها هبة حمدي 16 عاما وهي في المرحلة الإعدادية وبها في عدة مسابقات للمخترع الصغير وأثارت إعجاب القائمين علي المسابقة علي الرغم من تقديمها نموذج مصغر للآلة لعدم توفر إمكانيات لتنفيذ النموذج الحقيقي حيث استخدمت بعض الموارد البسيطة المحيطة بها مثل موتور لعبة قديمة ومروحة كمبيوتر صغيرة تقوم بدور الشفط ولكنها وجدت صعوبة في استكمال الجزء الخاص بالحساس لعدم معرفتها بمبادئ البرمجة وعلي الرغم من عدم اكتمال النموذج الحقيقي للآلة إلا أنها تلقت عروضا لتنفيذ تجربتها في الخارج لكنها فضلت أن يستفيد بهذه الآلة جموع العاملين المصريين*.
لم يقتصر شغف هبة العلمي علي هذا الحد فقد ابتكرت طلاء يحتوي علي مواد معدنية تع** الأشعة الكهرومغناطيسية بنسبة كبيرة خاصة للمباني التي تقام عليها شبكات التقوية لمعالجة أثارها الخطيرة علي صحة من يقيمون حوله وعلي الرغم من تكلفته الزهيدة إلا أنها لم تتلق أي دعم لهذا الابتكار ورفضت هبة الاستسلام للإحباط فلم تتوقف مسيرتها البحثية عند هذا الحد حيث قامت بالتدريس لعدد كبير من المتدربين الأكبر منها سناً* والأكثر خبرة حيث حاضرت بحوارات في مجال التنمية البشرية والذكاء المتعدد وذلك بجانب إعداد أبحاث علمية تساعدها في مجال دراستها العلمية مثل علاقة البترول بالاحتباس الحراري والزالزل*.
وعلي الرغم من ذلك إلا أنها تري أن التطلع للأبحاث العلمية رفاهية للمجتمع وتحلم بأن تصبح جراحة قلب أو صيدلانية تتعامل مع المرضي وتخفف من آلامهم فهي علي قناعة بأن عدم الاهتمام بمجال الطب سوف يهدد الجنس البشري كما تحلم أيضا بالحصول علي جائزة نوبل ليس في المجال العلمي فقط ولكن في المجال الأدبي أيضا فهي تهوي كتابة الشعر وتعشقه*.
======================
طالبان يصممان منزلا تكنولوجي ويحصلان على جائزة جامعة كارديف
جمعهما التمرد ولكنه تمرد إيجابي علي كل من يتهم الشباب بالسطحية والبحث عن كل ما هو سهل و بكل بساطة اثبتا الع** فهما شابان لم يتخطي عمرهما العشرين عاماً لكنهما يحملان افكارا متميزة تستحق التقدير والتشجيع حيث تمكنا من الفوز في مسابقة Bubbles First international Competition التي نظمتها جامعة كارديف البريطانية.
ومحمود رفيق وأيمن حسن هما طالبان بالفرقة الثانية بكلية الهندسة قسم عمارة جامعة المستقبل، أوضحا في حديث لهما لجريدة روز اليوسف المصرية أنها تعرفا علي هذه المسابقة المتخصصة في مجال العمارة عن طريق الدكتور سمير صادق احد اساتذتهما واقيمت علي مستوي طلاب كلية الهندسة الفرقتين الاولي والثانية في 5 دول هي مصر، عمان، انجلترا، الم**يك والجزائر فتحمسا للمشاركة التي تعد الاولي في حياتهما، وكان الدافع لذلك حرصهما علي اكتساب خبرات جديدة والتعرف علي مستواهما وسط المعماريين.
انطلقا في البحث عن فكرة جديدة ومختلفة فهداهما التفكير الي تصورين الاول تصميم منزل تكنولوجي مستقل ذاتياً مكون من دورين علي مساحة 45 مترا يعتمد علي نفسه في الطاقة والمياه حيث يعمل علي تحويل الطاقة الشمسية لاستخدامها في الاغراض المنزلية كالانارة، كما ان المياه المستهلكة يتم تجميعها في ماسورة واحدة ويعاد تدويرها من اجل ري حديقة المنزل علاوة علي تصميم الشبابيك باسلوب يساعد علي حدوث تيارات هواء كبديل للتكييفات.. اما مشروعهما الثاني والذي لم يحظ بفرصة دخول المسابقة نظراً لارساله بعد انتهاء موعد تسلم التصميمات كان بعنوان "غزة الجديدة" وهو تصميم لمنازل مدينة غزة يعتمد علي استخدام بقايا الحرب في البناء واستغلال امطارها الغزيرة من خلال تجميعها في مواسير لري الزراعات حتي تدر دخلاً علي السكان بالاضافة الي اعتمادها علي الطاقة المتجددة وطواحين الهواء.
وقد نجحا بمشروعهما الاول في خوض المنافسة بين 160 طالبا من كليات الهندسة الفرقتين الاولي والثانية يمثلون 5 دول هي مصر، عمان، انجلترا، الم**يك والجزائر حتي وصلا الي المرحلة النهائية ليكونا ضمن المشروعات العشرة الاولي التي فازت بالمسابقة وسيتم مناقشتهما في أحد المؤتمرات بإنجلترا.
اكد لنا أيمن حسن أن المشروع استغرق منهما ما يقرب من ثلاثة أشهر، وقد واجها العديد من الصعوبات اهمها قلة خبراتهما حيث انهما مازالا في المراحل الدراسية الاولي ولكنهما استطاعا تجاوز هذه المشكلة بالاطلاع والقراءة في تخصصهما حتي يتمكنا من وضع تصميم مبهر وقابل للتنفيذ علي ارض الواقع، كما انهما استعانا باستشارة اساتذتهما بشكل متواصل.. كما ذكر محمود ان هذه التجربة افادتهما كثيراً فقد اضافت لهما مزيدا من الخبرة في مجال العمارة علاوة علي انها حفزت زملاءهما بالجامعة علي المشاركة في مثل تلك المسابقات بعدما اكتسبوا ثقة في قدراتهم علي خوض المنافسة.
وفي نهاية الحديث اشار محمود إلي ان بمشاركتهما بالمسابقة وحصولهما علي المركز الثامن كأفضل مشروع معماري تأكدا انهما يمتلكان من الافكار ما يؤهلهما في المستقبل للوقوف في الصفوف الأولى بين المعماريين الكبار وهو الحلم الذي يراودهما.
===============================
ضياء محمود* 19* عاماً*.. و150* اختراعاً* من مخلفات الأجهزة التالفة
[Only Registered Users Can See Links]
عمره الصغير لم يمنعه من اقتحام عالم الابتكار والاختراع في شتي المجالات وحل العديد من المشكلات وبتكلفة* لا تتعدي الجنيهات بإعادة* استخدام الأشياء التالفة* والمخلفات إنه المخترع الصغير ضياء محمود سليمان* 19* عاماً* الطالب بالفرقة الثانية بأكاديمية اللغات والترجمة وعلوم الإدارة بالمقطم*.
كانت البداية وهو بالصف الثالث الابتدائي بفك* ألعابه وتجميعها مرة أخري بطرق مختلفة بتغيير نظامها من الداخل وإعادة* تشغيلها مرة ثانية* فاخترع سيارة* سابق ولاحق فقام بصنعها في البداية من علب شرائط الكاسيت فوجد أنها ضعيفة وتتعرض لل**ر* بسهولة* فاهتدي إلي استخدام علب الشامبو وأدخل عليها بعض التطويرات لتعمل بالضوء، وذلك وفق ما ذكرته صحيفة روز اليوسف المصرية.
كما ابتكر المروحة* العجيبة* والتي تعمل بارتفاع درجة* حرارة فرقة أوتوماتيكياً* وعندما تتناسب مع جسم الإنسان تتوقف* عن العمل،* ابتكر ضياء إنساناً* آلياً* يقوم بالأعمال المنزلية* مثل تقديم الطعام ونقل* الأطباق وحمل الشاي وغيرها من المهام المنزلية ونافس به كبار المخترعين.
وكان* من المقرر أن* يشارك به في مسابقة* الروبوت كون ضمن مسابقات كليات الهندسة ولكن تم رفضه لصغر سنه وعدم التحاقه بكلية* الهندسة كما تمكن من اختراع عدة أجهزة بسيطة* ورخيصة مثل جهاز إنذار لمنع سرقة* الشقق بجنيهين وإنذار للسيارات بـ150* قرشاً*.
علي الجانب الآخر ابتكر ماكينة طباعة أوتوماتيكية تعمل* علي* طبع الكروت والأوراق بجميع الأحجام* والألوان وموفرة في الوقت* والجهد كذلك* مجموعة ماكينات صغيرة وبسيطة تحافظ علي العمر الافتراضي لماكينة الخياطة وأخري لصيانة اسطوانات الكمبيوتر وإعادة تشغيلها مرة أخري ولف شرائط الكاسيت والفيديو وجهاز إنذار لغلق محابس المياه أوتوماتيكياً* عند امتلاء الخزان وأجهزة إنذار حريق وإطفاء أوتوماتيك بـ5* جنيهات فقط وجهاز* إنتركم* للمنازل بأقل تكلفة ومؤمن بجهاز إنذار لمنع السرقة*.
نجح ضياء أيضاً* في عمل عنكبوت تجسس يتمكن من الدخول في الأماكن الضيقة بسهولة* ويعمل* لاسلكيا من خلال الكمبيوتر ويقوم بالتصوير،* وجهاز لتبريد المشروبات والطعام الساخن ومكنسة كهربائية* تقوم بالتنظيف والكنس في أسرع وقت وسهلة في الاستخدام وبتكلفة* 70* جنيهاً* لم تتوقف إبداعاته* فهو صاحب الجهاز لقياس سرعة الموتور بالثانية وموتور سيارة سريع*. كما ابتكر أيضاً* بطارية تخرج* 380* فولت وسيارات* للأطفال تصل سرعتها لسرعة* السيارة* الحقيقية وجهاز لتلميع الأحذية أتوماتيكياً*.
يشير ضياء إلي أنه في كثير من الأحيان تطرأ علي ذهنه فكرة،* فيقوم برسم ماكيت لها حتي* يأتي وقت تنفيذها وبعد أن جمع المواد الخام* التي سيتم استخدامها والتي أغلبها يكون من الأجهزة التالفة والقديمة* شارك ضياء بهذه الاختراعات في مسابقة المخترع الصغير والتي ينظمها مركز* سوزان مبارك الاستكشافي للعلوم وحصل علي المركز الأول علي مستوي الجمهورية.
* كما كرمه المستشار عدلي حسين محافظ القليوبية ولشدة شهرة ضياء* بأكاديمية الترجمة التي يدرس بها سميت* بأكاديمية المخترع كما كرمه عميد الأكاديمية* محمد حجازي* بعمل لوحة شرف ضم فيها جميع* شهادات التي حصل عليها* والاختراعات التي قام بها هذا الوجه المشرف والعقلية الفذة تعاني من عدم* اهتمام المسئولين بوزارتي الصناعة والبحث العلمي بابتكاره فضلاً* عن الروتين البغيض في تسجيل الاختراعات ورغم كل هذه الابتكارات والاختراعات يتمتع ضياء* بموهبة* غير عادية في التمثيل ولقد شارك بمسرحية* حلم السلطنة* بالهيئة الامة لقصور الثقافة وحالياً* يستعد للوقوف أمام كاميرات المخرج عادل حسني في مسلسله الجديد*.
===========================
شقيقان نابغان يبحثان عن فرصة لتسويق اختراعاتهما
[Only Registered Users Can See Links]
ظهرت عليهما علامات العبقرية والنبوغ في مرحلة مبكرة فاهتمت بهما والدتهما لتنفيذ ما تجود به قريحتهما وبعد أن نفذا العشرات والعشرات من الابتكارات والاختراعات المفيدة بتكلفة زهيدة فشلا في تسويقها بسبب تعرضهما للابتزاز مما دفعهما إلي التفكير في السفر والبحث عن فرصة للعمل بالخارج. إنهما أسامة محمود سليمان 21 عاماً وضياء 19 عاماً اللذان ابتكر كل منهما العديد من الابتكارات في مجالات مختلفة.
منها اختراع أسامة إنساناً آلياً ينفذ 200 أمر وجهاز طوارئ للمصاعد وسيارة كاشفة للألغام وكاميرا فيديو طائرة للتصوير عن بعد وماكينة تفريخ البيض أتوماتيكا وسيارة تعمل بالمياه وحصل في جميع اختراعاته علي المركز الأول علي الجمهورية و كرمته السيدة سوزان مبارك بأحد المعارض.
أما ضياء فقد ابتكر سيارة سابق ولاحق وجهاز إنذار لمنع السرقة، عنكبوت تجسس وجهاز إنذار حريق أتوماتيكيا، وبطارية تخرج 380 فولتا، جهازاً لتلميع الأحذية أوتوماتيكيا، وحصل أيضا علي المركز الأول في جميع اختراعاته من خلال مسابقات المخترع الصغير التي ينظمها مركز سوزان مبارك الاستكشافي للعلوم وكرمه المستشار عدلي حسين محافظ القليوبية. كما تعاون أسامة وضياء معا في ابتكارات جديدة أيضا منها عمل ماكينة لتحويل قش الأرز إلي ألواح خشبية عن طريق فرمه وعجنه بغراء ومواد صمغية ومكونات أخري تساعده علي التماسك ثم ضغطه بسمك معين ومعالجته بمواد معينة تمنعه من التفتت والماكينة عبارة عن قمع ومجموعة من التروس يعمل بعضها ع** بعض ومكبس بتكلفة نحو 850 جنيها كذلك ماكينة طباعة بالليزر دون حبر تقوم بالطبع علي أي شيء مثل الورق والجلد والزجاج والصخور بجميع الألوان وبتكلفة نحو 300 جنيه فقط وبإمكانيات بسيطة عبارة عن عدسات وليزر وزجاج ملون كما نجحا أيضا في صنع تكييف ثمنه 150 جنيها فقط بخامات بسيطة ويعمل بكفاءة المستورد، أيضا مولد كهرباء 220 فولتا يشغل نحو 30 شقة ويوفر في الطاقة بتكلفة نحو 350 جنيها والجهاز يتم تركيبه فوق أسطح المنازل وهو عبارة عن ألواح زجاجية علي شكل نصف دائرة ثم تركيبها علي موتور لتحريكها بسهولة في اتجاه أشعة الشمس وفي مركز نصف الدائرة الزجاجية يوجد مقاومة ضوئية فتمتص أعلي درجة حرارة ثم تقوم بع**ها لتسليطها علي ماسورة بداخلها مياه يتولد من خلالها كمية من البخار تحرك مروحة تولد الطاقة الكهربية التي يتم تخزينها من خلال شحن بطاريات تعمل فترة 14 ساعة. ويشير أسامة إلي أن هذا الابتكار له نظير أمريكي بوكالة «نيفارا» بكالفورنيا ولكن بتكلفة مليارات وبمساحة 20 فدان ويشغل ولاية كاملة.
ورغم كل هذا النبوغ الذي يتمتع به كل من أسامة وضياء فإنهما لم يجدا الفرصة المناسبة لتسويق أفكارهما فضلا عن تعرضهما لسرقة ابتكاراتهما أكثر من مرة وتعرضهما للابتزاز من قبل بعض الممولين بأخذ ابتكاراتهما مقابل مبلغ مادي فضلا عن التوقيع علي وصل أمانة وعقد يفيد عدم أحقيتهما فيها، مما دفعهما إلي السعي لإيجاد فرصة للسفر بالخارج للعمل من أجل تمويل ابتكاراتهما بلا قيود وهرباً من الروتين العقيم في تسجيل أفكارهما والتكلفة الباهظة وعدم التعاون من قبل وزارتي الصناعة والبحث العلمي رغم محاولاتهما العديدة في ذلك.
============================
موهوب ذو 8 أعوام ينتزع جائزة أفضل صورة* من* 364* مصورا عالميا
[Only Registered Users Can See Links]
نجح المصور عبدالرحمن الفاروق من نيل الجائزة البرونزية من المهرجان العربي الأوروبي السادس للصور الفوتوغرافية الذي أقيم مؤ*** في ألمانيا، وذلك وسط 8000 صورة وبالتنافس مع 364 مصورا ومصورة من 23 دورة عربية وأوروبية، وذلك رغم أن عمره لا يتعدى 8 أعوام فقط.
عبدالرحمن أصغر مشارك في المهرجان ينطبق عليه المثل القائل* ابن الوز عوام* فقد اعتاد مرافقة والده في جلسات التصوير منذ أن كان في الخامسة من عمره ورويداً* تسللت إلي أنامله ملامح الموهبة وهو ما لم يستجب له الأب في البداية ظناً* منه بأنها مجرد تقليد حتي لاحظ أحد أصدقائه موهبة عبدالرحمن عندما التقط صور مميزة فاشتري له كاميرا كهدية وهو ما كان نقلة تأثر بها عبدالرحمن كثيراً*، وذلك طبقا لما ذكرته صحيفة روز اليوسف المصرية.
بدأت رحلة الأب في نقل تجربته لابنه ويستمتع بصحبته في جلسات التصوير التي كانت بمثابة وسيلة تربوية ناجحة تمكن من خلالها تعليمه الإنضباط فهو* يستيقظ قبل الشروق لالتقاط صورة بجانب إمداده بالكثير من المعلومات التاريخية المهمة من خلال زيارة الأماكن الأثرية لتصويرها*.
رغم صغر سنه إلا أن عبدالرحمن شارك والده في الإعداد لمعرضه الفني في دبي وهو ما أصقل موهبته لدرجة أدهشت كل من تعامل معه*.
يعشق عبدالرحمن تصوير الحصان العربي لإعجابه برشاقته وجماله كما يحب المساجد الأثرية القديمة،* الأمر الطريف أن ملامحه المصرية التي ورثها عن والده ذي الجذور النوبية جعلت منه* موديل* يلتف حوله المصورون الأجانب لالتقاط الصور له كوجه معبر عن مصر*.
وخلال إحدي تجارب التصوير في مصر القديمة وبالتحديد في مسجد أحمد بن طولون التقط عبدالرحمن مجموعة من الصور التي قرر المشاركة بها في المهرجان العربي الأوروبي السادس للصور الفوتوغرافية علي سبيل التجربة وكانت المفاجأة بحصوله علي المركز الثالث لتميز أعماله مقارنة بصغر سنه وهو ما يعتبره والده حافزاً* كبيراً* لموهبته في هذه المرحلة ويحاول تعليمه كيفية الاستفادة من هذه الجائزة بشكل إيجابي من خلال طباعة الصورة الفائزة وبيعها للاستفادة بثمنها في دعم الأنشطة الخيرية*.
علي الجانب الآخر يسعي الوالد أن يتفوق عبدالرحمن في دراسته فضلاً* عن ورش التصوير الفوتوغرافي التي تصقل موهبته كذلك قد بدأت أخته الصغري ذات الخمس سنوات في حب التصوير والاهتمام به ليتواصل معها عبدالرحمن وي**بها خبرته وعلمه*.
وأخيراً* يري* عماد الفاروق* أن إعطاء الطفل الفرصة لممارسة موهبته الفنية منذ طفولته أمر ضروري لأنه يعلم الطفل كثيراً* من القيم الأخلاقية ويحبذ هواية التصوير التي أصبح من السهل ممارستها بدون تكلفة كبيرة بعد انتشار الكاميرا الديجيتال*.
=============================
جهاز لإزالة التلوث ومنع العدى يخترع طالب ثانوي أصم
[Only Registered Users Can See Links]
فقد الإنسان لأحد حواسه يدفعه للبحث عن مجال يتفوق فيه علي أقرانه ويجعله متميزاً* فيشرع في تسخير حواسه الأخرى لتحقيق هدفه متحدياً* إعاقته والظروف التي فرضتها عليه الطبيعة تلك قصة أحمد*.
أحمد طالب بمدرسة ناصر الثانوية العسكرية بأسيوط ولد دون حاسة السمع ولكن هذا لم يمنعه من أن يشق طريقه في مجال البحث والابتكار وكانت البداية فكرة اختراع صاعق للحشرات الطائرة صديق البيئة يعمل علي جذب الحشرات بيولوجيا بواسطة الفورمونات، وذلك طبقا لما ذكرته صحيفة روز اليوسف المصرية.
ولكن تعذر المضي قدما للحصول علي براءة الاختراع لأسباب تطبيقية وحصل علي أول شهادة براءة اختراع في أبريل* 2007* من أكاديمية البحث العلمي المصرية وذلك لقيامة باختراع جهاز لإزالة التلوث ومنع العدوي من الآلات الجراحية تفيد الملايين من مقدمي الخدمة الطبية والمرضي وجاءته فكرة اختراع إزالة التلوث ومنع العدوي من الآلات الجراحية عندما دخل* غرفة العمليات بعد عملية جراحية وشاهد طريقة إزالة التلوث ووصفها بالبدائية*.
وعاد من يومه لرسم عدة نماذج لجهاز يقوم بهذه العملية بشكل آمن* "عملية إزالة التلوث" وبعد ثلاثة أشهر من البحث والتدقيق وإعادة التصميم لينتقل بالاختراع من حيز الفكرة النظرية إلي النموذج العلمي القابل للتطبيق وتم تسجيل الاختراع بمساعدة والده الأستاذ المساعد بكلية الطب عن طريق نقطة اتصال جامعة أسيوط بأكاديمية البحث العلمي المصرية والمسماة بوحدة حماية الملكية الفكرية وبعد ما يزيد علي العامين* "حسب ما هو متبع بأكاديمية البحث العلمي المصرية" قضي منها عدة أشهر في بحث متواصل من قبل الفاحصين الفنيين تبين خلالها أن الجهاز موضوع البراءة تتوافر فيه شروط الخطوة الإبداعية والجهاز موضوع البراءة تتوافر فيه شروط الحداثة* "أي موضوع جديد لم يسبق إليه أي مخترع علي المستوي العالمي".
الجهاز موضوع البراءة تتوافر فيه شروط القابلية للتطبيق وفيما بدا أنه نهاية الطريق الطويلة تبين أن الجهاز موضوع البراءة يشكل إضافة ذات مغزي ويتلافي القصور في السابق في مجال حساس يعود بالنفع علي ملايين المرضي والأصحاء من مقدمي الخدمة الطبية وبناء علي ما تقدم تم منح الجهاز براءة اختراع رقم* 23681* هذا وقد تم التعاقد مع وحدة تنمية الابتكار بوزارة البحث العلمي والتنسيق مع كلية الهندسة جامعة أسيوط لتصنيع نموذج أولي لإدخال الموضوع حيز التنفيذ والتصنيع والتطبيق ولم تخلو هذه الخطوة أيضا مما يوجب النقد وذلك لبدء الإجراءات التي من شأنها تأخير الخروج بالاختراع إلي حيز التطبيق*.
الطالب المخترع أحمد علي السمان له ميول وأفكار ابتكارية وهو متقدم بثلاثة اختراعات أخري عام* 2008* لأكاديمية البحث العلمي المصرية بالمشاركة مع أخيه محمد علي السمان الطالب بالصف الثاني الثانوي بمدرسة ناصر الثانوية العسكرية بأسيوط*.
vBulletin® v3.8.0, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir