الفــارس
19-01-2004, 09:53 PM
يروي عليه الصلاة والسلام فيقول: كان فيمن كان قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفساً لا إله إلا الله قتل تسعة وتسعين نفساً أراق تسعة وتسعين دما ثم حدثته نفسه بالتوبة فبدأ يسأل الناس دلوني على رجل أستفتيه في أمري ذهبوا به إلى رجل راهب عابد والفتوى لا تطلب من العبَّاد وإنما من العلماء قال الله تعالى: { فسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون} ما قال نسأل أهل العلم وأهل الفقه في الدين ذهبوا به إلى هذا الراهب فلما مثل بين يديه قال: إني قتلت تسعة وتسعين نفساً هل لي من توبة ؟ هل لي من عودة ؟ .
فقال هذا الراهب: وقد استعظم ذنب هذا الرجل لأنه جاهل ولا يعلم مدى وسعة رحمة الله عز وجل وأنه يغفر الذنوب جميعا، قال: قتلت تسعة وتسعين نفساً إذهب ليس لك توبة، فقام الرجل الذي كأنه صُفع على وجهه قام وقتله وكمَّل به المئة؛
ثم ذهب وبعد زمن حدثته نفسه بالتوبة مرة أخرى، لم يقنط ولم ييأس، الحنين إلى التوبة ما زال في قلبه، بدأ يسأل مرة أخرى ويبحث، ذهبوا به في هذه المرَّة إلى رجل عالم لمَّا دخل عليه قال: إنَّي قتلت مئة نفس، هل لي من توبة ؟ وهل يقبلني الله عز وجل ؟ وهل يغفر ذنبي ؟
قال له العالم الربَّاني كلمة عجيبة، ما قال لك توبة وانتهى الأمر، قال: ومن يحول بينك وبين التوبة لكن انطلق إلى أرض كذا وكذا فإنَّ بها أناس يعبدون الله فاعبد الله معهم، وانتبه، لا تعد إلى أرضك، فإنها أرض خبيثة، ماذا فعل هذا الرجل الأمر ليس هين، سيفارق أهله وأصدقائه وأحبابه لكنَّه ما تردد، وقام من لحظته ومن ساعته وانطلق إلى هذه الأرض التي وصفها له العالم، لأنه صادق في توبته ولأنه جاد في عودته، لمَّا أصبح في منتصف الطريق جاءه مَلَكُ الموت فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب حتى إنَّ إبليس يقول: أنا أولى به إنه لم يعصني ساعة قط، وهنا أنزَّل الله لحكمته بالـغة أنزَّل ملكاً على صورة رجل، فحكَّموا بينهم قال: قيسوا بين الأرضين، قيسوا بين القريتين فإلى أيُّهما كان أقرب فألحقوه بها، فلما قاسوا حدثت الكرامة وحصلت المفاجئة، وجدوه أقرب إلى الأرض التي بها أناس صالحون وجدوه أقرب إليها بشبر واحد
لا إله إلا الله من الذي قرَّب المسافة.
ورد في بعض روايات الحديث أنَّ الله عز وجل أوحى إلى هذه الأرض أن تقربي فتقربت، وإلى هذه أن تباعدي فتباعدت، فقبضته ملائكة الرحمة وغفر الله له.
لماذا لأن التائب حبيب الله قال الله{ إنَّ الله يحب التوابين ويحب المتطهرين }
فقال هذا الراهب: وقد استعظم ذنب هذا الرجل لأنه جاهل ولا يعلم مدى وسعة رحمة الله عز وجل وأنه يغفر الذنوب جميعا، قال: قتلت تسعة وتسعين نفساً إذهب ليس لك توبة، فقام الرجل الذي كأنه صُفع على وجهه قام وقتله وكمَّل به المئة؛
ثم ذهب وبعد زمن حدثته نفسه بالتوبة مرة أخرى، لم يقنط ولم ييأس، الحنين إلى التوبة ما زال في قلبه، بدأ يسأل مرة أخرى ويبحث، ذهبوا به في هذه المرَّة إلى رجل عالم لمَّا دخل عليه قال: إنَّي قتلت مئة نفس، هل لي من توبة ؟ وهل يقبلني الله عز وجل ؟ وهل يغفر ذنبي ؟
قال له العالم الربَّاني كلمة عجيبة، ما قال لك توبة وانتهى الأمر، قال: ومن يحول بينك وبين التوبة لكن انطلق إلى أرض كذا وكذا فإنَّ بها أناس يعبدون الله فاعبد الله معهم، وانتبه، لا تعد إلى أرضك، فإنها أرض خبيثة، ماذا فعل هذا الرجل الأمر ليس هين، سيفارق أهله وأصدقائه وأحبابه لكنَّه ما تردد، وقام من لحظته ومن ساعته وانطلق إلى هذه الأرض التي وصفها له العالم، لأنه صادق في توبته ولأنه جاد في عودته، لمَّا أصبح في منتصف الطريق جاءه مَلَكُ الموت فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب حتى إنَّ إبليس يقول: أنا أولى به إنه لم يعصني ساعة قط، وهنا أنزَّل الله لحكمته بالـغة أنزَّل ملكاً على صورة رجل، فحكَّموا بينهم قال: قيسوا بين الأرضين، قيسوا بين القريتين فإلى أيُّهما كان أقرب فألحقوه بها، فلما قاسوا حدثت الكرامة وحصلت المفاجئة، وجدوه أقرب إلى الأرض التي بها أناس صالحون وجدوه أقرب إليها بشبر واحد
لا إله إلا الله من الذي قرَّب المسافة.
ورد في بعض روايات الحديث أنَّ الله عز وجل أوحى إلى هذه الأرض أن تقربي فتقربت، وإلى هذه أن تباعدي فتباعدت، فقبضته ملائكة الرحمة وغفر الله له.
لماذا لأن التائب حبيب الله قال الله{ إنَّ الله يحب التوابين ويحب المتطهرين }