نيــــزك
11-10-2004, 03:45 PM
السلام عليكم
أنا بحكم قرائتي للكتب الأدبية
وكل ما أبحر بهااا
أجد والله قمة المتعة والفخر بوجود هؤلاء بهذا القدر من البيان والفكر والبديهة
واللي أكثر شي يحزني ويكدر خاطري
أن كتبنا العربية حنا مهملينهاااا
واللي يترجمونها ويدرسونهاا الغرب ....أليس هذا بالله محزن ؟؟
نرمي لغتنااا .. اللي هي فخرنا وعزوتنااا نحن المسلمين ... ونفحر بش**بير ... وديكارد .. وهيغل .. برنالد شو
المهم ..
اللي خلاني أبدا بهذا الشيء ان اللي طلع الكتاب وترجم للغرب ونسخهاا الأصلية بالغرب .. وحنااا نتفرج
====
أخش بالمشاركة أحسن
الأبيات اللي بحطها الحين أخذتهاا من كتاب مقامات الحريري
وهو كتاب جدا جميل
ويستحق القراءة ...
القصة تقول أن رجل كبير السن ذهب الى الوالي ليشتكي على أبنه لأنه سرق شعره .. وكان يريد المال بالأساس
وحاول أن يحتال على الوالي .. وادعى هذه الكذبة ..وقال ياسيدي لقد سرق شعري بنات أفكاري ..
فقام الوالي يسب ويشتم الولد ..وعلى عقوقه لوالده ونصبه فقال الولد لم أحتل عليه
فقال الوالي قل الأبيات الاصلية التي لك
فقال الشيخ المسن :
يا خاطِبَ الدّنيـا الدّنِيّـةِ إنّهـا=شرَكُ الرّدى وقَرارَةُ الأكـدارِ
دارٌ متى ما أضْحكتْ في يومِها=أبْكَتْ غداً بُعْداً لهـا مـنْ دارِ
وإذا أظَلّ سَحابُهـا لـم ينتَقِـعْ=منْه صـدًى لجَهامِـهِ الغـرّارِ
غاراتُها ما تنْقَضي وأسيرُهـا=لا يُفتَدى بجلائِـلِ الأخْطـارِ
كمْ مُزْدَهًى بغُرورِها حتى بَـدا=متمَـرّداً مُتجـاوِزَ المِـقْـدارِ
قلَبَتْ لهُ ظهْرَ المِجَنّ وأولَغَـتْ=فيهِ المُدى ونزَتْ لأخْـذِ الثّـارِ
فارْبأ بعُمرِكَ أن يمُرّ مُضَيَّعـاً=فيها سُدًى من غيرِ ما استِظهارِ
واقطَعْ علائِقَ حُبّها وطِلابِهـا=تلْقَ الهُدى ورَفاهَـةَ الأسْـرارِ
وارْقُبْ إذا ما سالَمتْ من كيدِها=حرْبَ العَدى وتوثُّـبَ الغَـدّارِ
واعْلَمْ بأنّ خُطوبَها تفْجا ولـوْ=طالَ المدى ووَنَتْ سُرى الأقدارِ
فطرب الوالي على هذه الأبيات فقال كيف سرق منك إبنك القصيدة ؟؟
فقال : ان هذه الأبيات سداسية الابيات فقام بحذف اخر جزءين (( كلمتين )) منهاااا
فقال الوالي : بين ماذا أخذ وماذا ترك ؟؟
فقال الرجل وانفاسه تصعد :
يا خاطِـبَ الدّنيـا الدّنِـيّةِ= إنّهـا شـرَكُ الــرّدى
دارٌ متـى مـا أضْحكـت=فـي يومِهـا أبْكَـتْ غـدا
وإذا أظَــلّ سَحـابُـهـا=لـم ينتَقِـعْ منْـه صـدى
غاراتُهـا مـا تنْقَـضـي =وأسيـرُهـا لا يُـفـتَـدى
كـمْ مُزْدَهًـى بغُرورِهـا=حـتـى بَــدا متـمَـرّدا
قلَبَـتْ لـهُ ظهْـرَ المِـجَنّ= وأولَغَـتْ فيـهِ المُـدى
فارْبـأ بعُمـرِكَ أن يمُـرّ=مُضَيَّعـاً فيـهـا سُــدى
واقطَعْ علائِقَ حُبّها= وطِلابِهاتــلْــقَ الــهُـــدى
وارْقُـبْ إذا مـا سالَمـتْ=من كيدِها حـرْبَ العَـدى
واعْلَـمْ بـأنّ خُطوبَـهـا=تفْجا ولـوْ طـالَ المـدى
فغضب الوالي على الإبن ولسرقته أبيات أبيه
فحلف أنه لم يسرقهااا
وانها توارد للاخطار
وأعجب الوالي لفصاحتهمااا
وأعطاهم مبلغ للمال وذهبوا
هذه القصيدة حبيت أدرجها لكم
وأنا متأكد انكم لم تسمعونها من قبل
أو الكتاب أيضااا
مع أنه والله يستحق القراءة ويوجد فيها من عجائب اللغة والشعر الشيء الكثير
وسوف اطلعكم عليهااا
إذا أحياني الله
تحياتيــ لكمـ
أنا بحكم قرائتي للكتب الأدبية
وكل ما أبحر بهااا
أجد والله قمة المتعة والفخر بوجود هؤلاء بهذا القدر من البيان والفكر والبديهة
واللي أكثر شي يحزني ويكدر خاطري
أن كتبنا العربية حنا مهملينهاااا
واللي يترجمونها ويدرسونهاا الغرب ....أليس هذا بالله محزن ؟؟
نرمي لغتنااا .. اللي هي فخرنا وعزوتنااا نحن المسلمين ... ونفحر بش**بير ... وديكارد .. وهيغل .. برنالد شو
المهم ..
اللي خلاني أبدا بهذا الشيء ان اللي طلع الكتاب وترجم للغرب ونسخهاا الأصلية بالغرب .. وحنااا نتفرج
====
أخش بالمشاركة أحسن
الأبيات اللي بحطها الحين أخذتهاا من كتاب مقامات الحريري
وهو كتاب جدا جميل
ويستحق القراءة ...
القصة تقول أن رجل كبير السن ذهب الى الوالي ليشتكي على أبنه لأنه سرق شعره .. وكان يريد المال بالأساس
وحاول أن يحتال على الوالي .. وادعى هذه الكذبة ..وقال ياسيدي لقد سرق شعري بنات أفكاري ..
فقام الوالي يسب ويشتم الولد ..وعلى عقوقه لوالده ونصبه فقال الولد لم أحتل عليه
فقال الوالي قل الأبيات الاصلية التي لك
فقال الشيخ المسن :
يا خاطِبَ الدّنيـا الدّنِيّـةِ إنّهـا=شرَكُ الرّدى وقَرارَةُ الأكـدارِ
دارٌ متى ما أضْحكتْ في يومِها=أبْكَتْ غداً بُعْداً لهـا مـنْ دارِ
وإذا أظَلّ سَحابُهـا لـم ينتَقِـعْ=منْه صـدًى لجَهامِـهِ الغـرّارِ
غاراتُها ما تنْقَضي وأسيرُهـا=لا يُفتَدى بجلائِـلِ الأخْطـارِ
كمْ مُزْدَهًى بغُرورِها حتى بَـدا=متمَـرّداً مُتجـاوِزَ المِـقْـدارِ
قلَبَتْ لهُ ظهْرَ المِجَنّ وأولَغَـتْ=فيهِ المُدى ونزَتْ لأخْـذِ الثّـارِ
فارْبأ بعُمرِكَ أن يمُرّ مُضَيَّعـاً=فيها سُدًى من غيرِ ما استِظهارِ
واقطَعْ علائِقَ حُبّها وطِلابِهـا=تلْقَ الهُدى ورَفاهَـةَ الأسْـرارِ
وارْقُبْ إذا ما سالَمتْ من كيدِها=حرْبَ العَدى وتوثُّـبَ الغَـدّارِ
واعْلَمْ بأنّ خُطوبَها تفْجا ولـوْ=طالَ المدى ووَنَتْ سُرى الأقدارِ
فطرب الوالي على هذه الأبيات فقال كيف سرق منك إبنك القصيدة ؟؟
فقال : ان هذه الأبيات سداسية الابيات فقام بحذف اخر جزءين (( كلمتين )) منهاااا
فقال الوالي : بين ماذا أخذ وماذا ترك ؟؟
فقال الرجل وانفاسه تصعد :
يا خاطِـبَ الدّنيـا الدّنِـيّةِ= إنّهـا شـرَكُ الــرّدى
دارٌ متـى مـا أضْحكـت=فـي يومِهـا أبْكَـتْ غـدا
وإذا أظَــلّ سَحـابُـهـا=لـم ينتَقِـعْ منْـه صـدى
غاراتُهـا مـا تنْقَـضـي =وأسيـرُهـا لا يُـفـتَـدى
كـمْ مُزْدَهًـى بغُرورِهـا=حـتـى بَــدا متـمَـرّدا
قلَبَـتْ لـهُ ظهْـرَ المِـجَنّ= وأولَغَـتْ فيـهِ المُـدى
فارْبـأ بعُمـرِكَ أن يمُـرّ=مُضَيَّعـاً فيـهـا سُــدى
واقطَعْ علائِقَ حُبّها= وطِلابِهاتــلْــقَ الــهُـــدى
وارْقُـبْ إذا مـا سالَمـتْ=من كيدِها حـرْبَ العَـدى
واعْلَـمْ بـأنّ خُطوبَـهـا=تفْجا ولـوْ طـالَ المـدى
فغضب الوالي على الإبن ولسرقته أبيات أبيه
فحلف أنه لم يسرقهااا
وانها توارد للاخطار
وأعجب الوالي لفصاحتهمااا
وأعطاهم مبلغ للمال وذهبوا
هذه القصيدة حبيت أدرجها لكم
وأنا متأكد انكم لم تسمعونها من قبل
أو الكتاب أيضااا
مع أنه والله يستحق القراءة ويوجد فيها من عجائب اللغة والشعر الشيء الكثير
وسوف اطلعكم عليهااا
إذا أحياني الله
تحياتيــ لكمـ