دكتورة أسماء
09-04-2005, 10:49 AM
يُعرف الاستشعار عن بعد بأنه علم دراسة هدف دون اتصال مباشر به، و بالتالي فإن الحصول علي صورة من طائرة أو قمر صناعي لمكان ما و استخلاص معلومات منها بدون زيارة مباشرة للمكان هو ضرب من ضروب الاستشعار عن بعد
كما أننا نستطيع تقسيم الاستشعار عن بعد إلي أنواع عدة معتمدين علي اختلاف المؤثرا و من المجالات التي يستخدم فيها :
1- الجيلوجيا: حيث يستعان بالصور المعالجة عن طريق الاستشعار عن بعد في مجالات التعدين، و ذلك بناء علي أن كل نوع من الصخور أو المعادن يمتلك درجة امتصاص خاصه به، و هناك محاولات لاستخدام الصور الفضائية التي تتعامل مع الظواهر السطحية بينما ترتكز صناعة النفط علي التعامل مع الظواهر تحت السطحية، و من الاستخدامات الجيولوجية مراقبة الحركات الارضية و الزلزال و البراكين و غيرها.
2- علوم الماء: يمكننا مراقبة حركة الأنهار و جفاف الاراضي و البحيرات، و التعامل مع السيول والفيضانات المتوقعة بمقارنة صور مأخوذة علي فترات، بل حتي يمكن البحث عن المياه الجوفيه تحت رمال الصحراء عن طريق صور الرادار .
3- الزراعة و الغابات : يمكننا معرفة حالة الأرض، أيضا، بمقارنة صور فضائية مأخوذة من الارض الزراعية أو المناطق الخضراء في نفس الفصل لكن في أعوام مختلفة، لمعرفة هل أصابها تملح في حالة نقص الإنتاج و هل المخصبات الجديدة ناجحة في زيادة الإنتاج و هكذا
4- الحد من الكوارث و المخاطر الطبيعية و الاصطناعية: مثل الفيضانات و الزلازل و السيول و متابعة المنكوبين و البحث عنهم و التفجيرات النووية و مدي تأثيرها علي المناطق المحيطة و حرائق الغابات.
5- استخدامات خارج الارض: عن طريق مراقبة الكواكب و النجوم بالاقمار الصناعية
جزء من مقالي في مجلة العلم المصرية التابعة لأكاديمية البحث العلمي و التكنولوجيا ووزارة التعليم العالي في القاهرة عدد شهر أبريل 2005
كما أننا نستطيع تقسيم الاستشعار عن بعد إلي أنواع عدة معتمدين علي اختلاف المؤثرا و من المجالات التي يستخدم فيها :
1- الجيلوجيا: حيث يستعان بالصور المعالجة عن طريق الاستشعار عن بعد في مجالات التعدين، و ذلك بناء علي أن كل نوع من الصخور أو المعادن يمتلك درجة امتصاص خاصه به، و هناك محاولات لاستخدام الصور الفضائية التي تتعامل مع الظواهر السطحية بينما ترتكز صناعة النفط علي التعامل مع الظواهر تحت السطحية، و من الاستخدامات الجيولوجية مراقبة الحركات الارضية و الزلزال و البراكين و غيرها.
2- علوم الماء: يمكننا مراقبة حركة الأنهار و جفاف الاراضي و البحيرات، و التعامل مع السيول والفيضانات المتوقعة بمقارنة صور مأخوذة علي فترات، بل حتي يمكن البحث عن المياه الجوفيه تحت رمال الصحراء عن طريق صور الرادار .
3- الزراعة و الغابات : يمكننا معرفة حالة الأرض، أيضا، بمقارنة صور فضائية مأخوذة من الارض الزراعية أو المناطق الخضراء في نفس الفصل لكن في أعوام مختلفة، لمعرفة هل أصابها تملح في حالة نقص الإنتاج و هل المخصبات الجديدة ناجحة في زيادة الإنتاج و هكذا
4- الحد من الكوارث و المخاطر الطبيعية و الاصطناعية: مثل الفيضانات و الزلازل و السيول و متابعة المنكوبين و البحث عنهم و التفجيرات النووية و مدي تأثيرها علي المناطق المحيطة و حرائق الغابات.
5- استخدامات خارج الارض: عن طريق مراقبة الكواكب و النجوم بالاقمار الصناعية
جزء من مقالي في مجلة العلم المصرية التابعة لأكاديمية البحث العلمي و التكنولوجيا ووزارة التعليم العالي في القاهرة عدد شهر أبريل 2005