jubail
03-10-2003, 03:28 PM
تأثير المواقف القتالية على بيولوجية الجسم
إن جسم الإنسان الحي به طاقة مستمرة دافعة تعطيه الحرارة والحيوية والحركة دون توقف , وهي متعددة حسب وظائف الجسم وتتلخص في حركتين أساسيتين هما القلب وما يتبعه من دوران الدم في الجسم وحركة الأعصاب وما يتبعها من أحاسيس ومشاعر تدفع الإنسان إلى العمل وقد حدد فلاسفة وعلماء الصين هذه الطاقة في الكون والطبيعة والجسم البشري بطاقتين متعارضتين أو متضادتين هما { الين واليانغ } – السلبية والإيجابية وهاتان
الطاقتان تشبهان عملية السحب والإيداع في البنك أو الصيف والشتاء , بمعنى
أن زيادة الأولى تعني نقصان الثانية والع** فإذا اختل الوازن بين (( الين واليانج)) أصبح الجسم ضعيفاً وذا تعادلا يصبح الإنسان في أفضل حالاته
الصحية والعقلية والنفسية ولذلك فإن هاتين الطاقتين يتوقف عليهما مدى توزن الجسم وحيويته وقوته .
حقيقة أن الإنسان بطبيعته مزود بقوة خفية كامنة في جسمه لا يستخدمها في حياته العادية وإنما تخرج فقط في الأحوال النادرة المتعلقة بالمحافظة على الحياة , وهذه القوة موجودة فعلاً عند الجميع مهما اختلفوا في أنواع الأجسام وأشكالها وقوتها أو ضعفها وأكبر دليل على ذلك أن الأم ضعيفة الجسم المشغولة بإعداد الطعام في المطبخ نلاحظ أنه عندما تشب النار من حولها
في المنزل تجري مسرعة وتحمل طفلها من غرفته وكلما لاقتها النار من كل
مكان لاتجد أمامها سوى القفز من النافذة وهي محتضنة وليدها لتنجو
من النار.. ويضل أمامنا السؤال الكبير الذي يطرح نفسه .
س:- كيف تمكنت هذه السيدة الضعيفة الجسم من أداء هذا العمل الشجاع الخارق الذي لم تتدرب عليه مسبقاً ؟؟؟؟؟؟؟؟ أو يتبادر إلى الأذهان السؤال الثاني
س:- لماذا لا تستطيع هذه المرأة القيام بتكرار مثل هذا الأداء الخارق مرة أخرى في الظروف العادية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إن الإجابة على ذلك سهلة جداً لأن القوة الخفية الكامنة في الجسم البشري في متناول الجميع ويمكن تفجيرها في أي وقت بشيء من التركيز الذهني والروحي لأن هذه القوة موجودة فعلاً ومستعدة دائماً للانفجار وخاصة في تلك الظروف الصعبة والحالات الطارئة والمواقف المتعلقة بالمحافظة على حياتنا وأموالنا وشرفنا : وكلما كان لدى الإنسان صفاء ذهني كبير وقدرة هائلة على التفكير ولتركيز العقلي لشحن الروح في عزيمة وإصرار استطاع بعد ذلك على التحكم بتلك الطاقة والدليل على ذلك المثال التالي
شاهد رجل صينياً وهو يسير في طريقه إلى أحد المعابد الدينية رجلاً عجوزاً يمشي على الممر الحجري المؤدي إلى المعبد ولاحظ أنه في كل خطوة كانت
قدمه تحطم قالباً من الطوب الذي تحت قدمه بالرغم أن هذا العجوز الصيني
كان يمشي بطريقة عادية جداً
إن جسم الإنسان الحي به طاقة مستمرة دافعة تعطيه الحرارة والحيوية والحركة دون توقف , وهي متعددة حسب وظائف الجسم وتتلخص في حركتين أساسيتين هما القلب وما يتبعه من دوران الدم في الجسم وحركة الأعصاب وما يتبعها من أحاسيس ومشاعر تدفع الإنسان إلى العمل وقد حدد فلاسفة وعلماء الصين هذه الطاقة في الكون والطبيعة والجسم البشري بطاقتين متعارضتين أو متضادتين هما { الين واليانغ } – السلبية والإيجابية وهاتان
الطاقتان تشبهان عملية السحب والإيداع في البنك أو الصيف والشتاء , بمعنى
أن زيادة الأولى تعني نقصان الثانية والع** فإذا اختل الوازن بين (( الين واليانج)) أصبح الجسم ضعيفاً وذا تعادلا يصبح الإنسان في أفضل حالاته
الصحية والعقلية والنفسية ولذلك فإن هاتين الطاقتين يتوقف عليهما مدى توزن الجسم وحيويته وقوته .
حقيقة أن الإنسان بطبيعته مزود بقوة خفية كامنة في جسمه لا يستخدمها في حياته العادية وإنما تخرج فقط في الأحوال النادرة المتعلقة بالمحافظة على الحياة , وهذه القوة موجودة فعلاً عند الجميع مهما اختلفوا في أنواع الأجسام وأشكالها وقوتها أو ضعفها وأكبر دليل على ذلك أن الأم ضعيفة الجسم المشغولة بإعداد الطعام في المطبخ نلاحظ أنه عندما تشب النار من حولها
في المنزل تجري مسرعة وتحمل طفلها من غرفته وكلما لاقتها النار من كل
مكان لاتجد أمامها سوى القفز من النافذة وهي محتضنة وليدها لتنجو
من النار.. ويضل أمامنا السؤال الكبير الذي يطرح نفسه .
س:- كيف تمكنت هذه السيدة الضعيفة الجسم من أداء هذا العمل الشجاع الخارق الذي لم تتدرب عليه مسبقاً ؟؟؟؟؟؟؟؟ أو يتبادر إلى الأذهان السؤال الثاني
س:- لماذا لا تستطيع هذه المرأة القيام بتكرار مثل هذا الأداء الخارق مرة أخرى في الظروف العادية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إن الإجابة على ذلك سهلة جداً لأن القوة الخفية الكامنة في الجسم البشري في متناول الجميع ويمكن تفجيرها في أي وقت بشيء من التركيز الذهني والروحي لأن هذه القوة موجودة فعلاً ومستعدة دائماً للانفجار وخاصة في تلك الظروف الصعبة والحالات الطارئة والمواقف المتعلقة بالمحافظة على حياتنا وأموالنا وشرفنا : وكلما كان لدى الإنسان صفاء ذهني كبير وقدرة هائلة على التفكير ولتركيز العقلي لشحن الروح في عزيمة وإصرار استطاع بعد ذلك على التحكم بتلك الطاقة والدليل على ذلك المثال التالي
شاهد رجل صينياً وهو يسير في طريقه إلى أحد المعابد الدينية رجلاً عجوزاً يمشي على الممر الحجري المؤدي إلى المعبد ولاحظ أنه في كل خطوة كانت
قدمه تحطم قالباً من الطوب الذي تحت قدمه بالرغم أن هذا العجوز الصيني
كان يمشي بطريقة عادية جداً